اندلعت مواجهات عسكرية ضارية في محيط مضيق باب المندب الإستراتيجي باليمن، حيث بدأت القوات الحكومية عملية واسعة تهدف لاستعادة المنطقة من قبضة جماعة الحوثي. وأفادت مصادر عسكرية بأن الهجوم تشارك فيه تشكيلات قتالية متنوعة، وسط إصرار حكومي على تأمين الممر الملاحي الدولي.
أوضحت مصادر ميدانية في ألوية العمالقة أن القوات تشن هجوماً كبيراً على مواقع الحوثيين، واصفةً الاشتباكات بأنها الأعنف منذ أشهر. وأشارت المصادر إلى أن التقدم الميداني لا يزال محدوداً بسبب التحصينات الدفاعية، مؤكدة أن العملية لا تزال في مراحلها الأولى.
ساند طيران التحالف الذي تقوده السعودية العمليات البرية بسلسلة من الغارات الجوية المكثفة التي استهدفت تعزيزات ومواقع الحوثيين في المنطقة. وتهدف هذه الضربات إلى شل القدرات الدفاعية للجماعة وتسهيل مهمة القوات البرية المتقدمة من محاور متعددة.
في سياق متصل، أعلن السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر عبر منصة إكس عن تطهير مضيق باب المندب من العناصر الحوثية. ومع ذلك، لم تصدر القوات الحكومية في عدن بياناً رسمياً يؤكد استكمال السيطرة التامة، مشيرة إلى استمرار المعارك الضارية.
من جانبها، نفت مصادر تابعة لجماعة الحوثي سقوط المضيق، مؤكدة تصدي قواتها لهجوم واسع انطلق من محافظة لحج باتجاه الجهة الجنوبية لباب المندب. وزعمت الجماعة إحراق عدد من الآليات العسكرية وسقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف القوات المهاجمة.
أفادت مصادر إعلامية في صنعاء بوقوع هجمات متبادلة وأنساق قتالية متعددة في جبهة باب المندب، مما يعكس حجم التصعيد العسكري. وأشارت المصادر إلى أن الروايات الميدانية لا تزال متضاربة بين إعلان السيطرة وبين التأكيد على كسر الهجمات.
التعليقات (0)