f 𝕏 W
مقال: في ذكرى ملحمة العزة والكرامة 7 أكتوبر

الرسالة

سياسة منذ 42 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مقال: في ذكرى ملحمة العزة والكرامة 7 أكتوبر

 قال تعالى: { وَمَن جَٰهَدَ فَإِنَّمَا يُجَٰهِدُ لِنَفْسِهِۦٓ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ ٱلْعَٰلَمِينَ }.(العنكبوت -6) تحل علينا في هذه الأيام ذكرى ملحمة طوفان الأقصى، التي خاض من خلالها مجاهدو

قال تعالى: { وَمَن جَٰهَدَ فَإِنَّمَا يُجَٰهِدُ لِنَفْسِهِۦٓ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ ٱلْعَٰلَمِينَ }.(العنكبوت -6)

تحل علينا في هذه الأيام ذكرى ملحمة طوفان الأقصى، التي خاض من خلالها مجاهدو غزة ملحمة عظيمة غيرت وجه التاريخ، وسطرت صفحات جديدة من الشرف، ومرّغت أنف هذا العدو الجبان في وحل الهزيمة والخزي والعار، وكشفت زيف جميع الشعارات التي يتغنى بها العالم المسمى بالحر زوراً وبهتاناً.

أربَكت هذه الملحمة العدو وترنح كيانه، وأصبح كل قائد سياسي وعسكري يهذي بتصريحات هستيرية؛ لم يكن يتوقع يوماً أن يأتي رجال بهذه الشكيمة التي تفعل به ما فعلت. وأصبح رأس الكيان اللقيط يتخبط كالذي مسه الشيطان في قلب عقله، كل ذلك حصل ومازال التخبط مستشرياً، وما زال الزلزال مسيطراً على كل أركان هذا الكيان الهش.

فوراً وعلى جناح السرعة، اجتمعت كل القوى بكل اللغات والأديان والثقافات -بما فيها اللغة العربية والديانة الإسلامية مع الأسف الشديد-؛ اجتمعوا وقرروا دعم الكيان وجودياً؛ فالزلزال يوشك أن يبتلعه ويجعله أثراً بعد عين.

والدعم الوجودي يعني أنه بحاجة إلى دعم مالي وغذائي ودوائي وعسكري، من الجنود والسلاح والتكنولوجيا والإعلام العسكري والدعم النفسي، وتسخير كل الإمكانيات ليستمر وجوده. وتم توزيع الأدوار؛ وتحركت البوارج المحملة بجميع أنواع السلاح، وتحركت الطائرات العسكرية والإعلام والجامعات، وتفرغت أقسام التكنولوجيا العسكرية في جميع جامعات أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وكندا وغيرها لتنشيط الأبحاث وتزويد هذا الكيان بما يريد لإسناده خوفاً من سقوطه فهو يتَرَنَّح.

وكانت أدوار بني العروبة والإسلام ليست أقل همة ونشاطاً في دعمه وخذلان خصمه من أصحاب ذات الدين وذات اللسان. وانطلق الجميع، وأخذ هذا الكيان الصهيوني النازي يقتل بلا حساب، ويبطش بالجميع، ويَفعل ما لم يفعله هتلر وموسوليني ولينين وغيرهم من زعماء الإجرام في القرون المتأخرة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)