f 𝕏 W
تجريف ورش مبيدات وسلب للمراعي.. كيف يجفف الاحتلال مصادر رزق أهالي القنيطرة؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تجريف ورش مبيدات وسلب للمراعي.. كيف يجفف الاحتلال مصادر رزق أهالي القنيطرة؟

ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في قطع مصادر الدخل عن الأسر في القنيطرة مستمرة، وتشمل جرف الأراضي ومنع وصول المزارعين إليها ورشها بالمبيدات الضارة.

على بعد أمتار قليلة يقف حسن الأحمد مشيرا إلى أرضه التي جرفها الاحتلال الإسرائيلي في ريف القنيطرة ضمن مشروع "سوفا 53" في المنطقة العازلة، والتي تضم نحو 500 شجرة مثمرة بينها الزيتون بمساحة تقدر بـ 10 دونمات.

وعلى مدار أكثر من سنة ونصف لم تقتصر الانتهاكات الإسرائيلية في القنيطرة على التحركات العسكرية، إنما وظفت مشاريعها الأمنية والعسكرية بالقرب من المنطقة العازلة في تجفيف مصادر الدخل لدى سكان القنيطرة عبر التجريف والاستيلاء على الأراضي، وسط أزمة إنسانية يعيشها الأهالي.

وبحسب إحصاءات حصلت عليها "سوريا الآن"، من مديرية الزراعة في القنيطرة، فإن نحو 1160 هكتارا من الأراضي الزراعية استولى عليها جيش الاحتلال الإسرائيلي.

يقول المزارع حسن المنحدر من قرية جباتا الخشب لـ"سوريا الآن"، إن عمليات جيش الاحتلال شملت حرق أراض زراعية أخرى والسيطرة عليها عسكريا لمنع أنشطة الرعي التي يعتمد عليها سكان المنطقة ضمن سياسات تضييق ممنهجة يمتهنها الاحتلال.

يعود حسن اليوم إلى زرع أشجار في أرض أخرى في تأكيد منه على "تثبيت جذورها في الأرض، كجذورهم في أرض القنيطرة".

كشفت مديرة دائرة الشؤون الزراعية والعناية في مديرية زراعة القنيطرة، آسيا العلي، أن الاحتلال الإسرائيلي جرف 500 هكتار من الأراضي الحراجية في المحافظة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)