f 𝕏 W
سلسلة وفيات غامضة تحيط بقضية إبستين وتغذي نظريات المؤامرة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سلسلة وفيات غامضة تحيط بقضية إبستين وتغذي نظريات المؤامرة

تتجدد التساؤلات حول قضية جيفري إبستين مع وفاة مبلغين ومشتكين وأشخاص ارتبطوا بدائرته، في سلسلة أحداث أثارت الشكوك وغذت نظريات المؤامرة رغم غياب أدلة تثبت وجود رابط بينها.

أعادت وفاة المبلّغ البريطاني سايمون أندريز، الذي كشف عن مراسلات تربط وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك بالممول المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، تسليط الضوء على سلسلة وفيات شملت أشخاصا ارتبطت أسماؤهم بالقضية، بين متهمين ومشتكين وشهود ومبلغين.

وفي تقرير نشرته صحيفة إندبندنت، تستعرض الكاتبة كاتي روسينسكي هذه الوفيات التي غذت التكهنات حول القضية، رغم أن الأدلة المتاحة لا تثبت وجود علاقة بينها أو تشير إلى أنها نتجت عن مؤامرة مشتركة.

عُثر على إبستين ميتا داخل زنزانته في أحد سجون نيويورك عام 2019، عندما كان ينتظر محاكمته بتهم الاتجار الجنسي، وصُنفت وفاته انتحارا، كما خلصت وزارة العدل الأمريكية عام 2023 إلى عدم وجود أدلة على جريمة قتل، لكنها أقرت بوقوع إهمال وسوء سلوك وإخفاقات في أداء العمل داخل السجن، أتاحت له فرصة إنهاء حياته.

وشملت الإخفاقات عدم تفقد الحراس إبستين بانتظام، وعدم تفتيش زنزانته على النحو المطلوب، فضلا عن السماح بتراكم أغطية الفراش وعدم تعيين رفيق جديد له في الزنزانة بعد محاولة انتحار سابقة، وأصبحت هذه التفاصيل مادة خصبة لنظريات المؤامرة التي تزعم أنه قُتل لمنعه من كشف أسرار شخصيات نافذة ارتبطت به، دون أن تثبت التحقيقات هذه الادعاءات.

وكان أندريز، الذي عمل سابقا مديرا إداريا في شركة الوساطة المالية "بي جي سي بارتنرز" التي أسسها لوتنيك وأدارها، قد قال إنه اكتشف -من خلال ملفات إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية- سلسلة رسائل إلكترونية تعود إلى عام 2018 ناقش فيها الرجلان مشروعا تجاريا مشتركا، ولم يُتهم لوتنيك بارتكاب مخالفات تتعلق بإبستين، كما سبق أن أدان سلوكه والأنشطة غير القانونية المرتبطة به.

وكتب أندريز في أغسطس/آب الماضي أن العواقب الشخصية للتبليغ عن المخالفات كانت مدمرة، ملمحا إلى أنه يعتزم نشر مزيد من الأدلة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)