يؤكد محللون وخبراء سياسيون قوة الموقف السوري الداعي لـ"التركيز على الاستقرار والسلام لا على فتح جبهات جديدة"، في إشارة إلى نفي دمشق ما ورد في تقارير إعلامية تحدثت عن طلب سعودي بتدخّل سوري في اليمن.
وأوضحت وزارة الإعلام السورية أن سياسة دمشق ترتكز على الاستقرار والسلام والتعاون لا على فتح جبهات جديدة، مؤكدة وقوفها بحزم إلى جانب السعودية في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمنها واستقرارها.
وفي السياق ذاته، نفى المستشار الإعلامي للرئاسة السورية أحمد موفق زيدان صحة الأنباء المتداولة، بشأن طلب المملكة إرسال قوات سورية إلى السعودية أو اليمن، قائلاً إن ذلك "كذب ولا صحة له".
وأضاف -في منشور على منصة إكس- إن أمن السعودية وأمن الخليج هو من أمن سوريا، مؤكدا أن "دمشق تقف مع أهلها في بلاد الحرمين بكل قوة وصلابة".
وقال الكاتب والباحث السياسي أحمد قاسم إن الرؤية الإستراتيجية لسوريا الجديدة تقوم على الابتعاد عن كافة الصراعات الإقليمية والدولية، مضيفا في تصريح لـ"سوريا الآن " أن "سوريا بحاجة لإعادة الإعمار وتبحث عن الاستقرار في المنطقة".
وأضاف قاسم أن دمشق "تشكل اليوم صمام الأمان والاستقرار للمنطقة من خلال موقعها الجيوسياسي "، موضحا أن الرسائل السورية التي قدمتها للمحيط الإقليمي والدولي تصب في هذا المنحى.
التعليقات (0)