f 𝕏 W
من الرقمنة إلى الاستدامة.. وزارة العمل تقود خارطة طريق نموذجية لتطوير قطاع التعاونيات

راية اف ام

سياسة منذ 34 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من الرقمنة إلى الاستدامة.. وزارة العمل تقود خارطة طريق نموذجية لتطوير قطاع التعاونيات

في خطوة تستهدف تطوير منظومة العمل التعاوني والارتقاء بأدواتها وآليات العمل فيها، عقدت وزيرة العمل د. إيناس العطاري لقاءً مع المركز الفلسطيني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ممثلاً بنائب المدير العام جمال مبسط والوفد المرافق، وقطاع العمل التعاوني ممثلاً برئيس القطاع منيف الريماوي ووفد من القطاع، وبمشاركة شركة نيو سوفت، وذلك لبحث مسارات العمل المتعلقة بتطوير نظام التعاون، وتعزيز طواقم التدريب، وبناء القدرات، ووضع خطة عمل متكاملة للمرحلة المقبلة. وركز اللقاء على النظام الإلكتروني للعمل التعاوني...

في خطوة تستهدف تطوير منظومة العمل التعاوني والارتقاء بأدواتها وآليات العمل فيها، عقدت وزيرة العمل د. إيناس العطاري لقاءً مع المركز الفلسطيني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ممثلاً بنائب المدير العام جمال مبسط والوفد المرافق، وقطاع العمل التعاوني ممثلاً برئيس القطاع منيف الريماوي ووفد من القطاع، وبمشاركة شركة نيو سوفت، وذلك لبحث مسارات العمل المتعلقة بتطوير نظام التعاون، وتعزيز طواقم التدريب، وبناء القدرات، ووضع خطة عمل متكاملة للمرحلة المقبلة.

وركز اللقاء على النظام الإلكتروني للعمل التعاوني الجاري العمل على تطويره، حيث جرى استعراض مكوناته ومساراته، بما يعزز تنظيم البيانات والإجراءات والخدمات المرتبطة بالتعاونيات، ويوفر أدوات أكثر فاعلية لإدارة القطاع ومتابعة أعماله.

وأكدت العطاري خلال اللقاء أن تطوير قطاع العمل التعاوني يتطلب تكامل الأدوات والجهود، بحيث يسير التحول الرقمي بالتوازي مع الاستثمار في الكادر البشري، وتطوير منظومة التدريب، ووضع خطط عملية تستجيب لاحتياجات التعاونيات وتدعم قدرتها على العمل والإنتاج والاستدامة.

من جانبه، أكد المركز الفلسطيني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية وشركة نيو سوفت أهمية استمرار التنسيق مع وزارة العمل، بما يضمن تطوير الحلول والأدوات المقترحة بصورة تنسجم مع احتياجات قطاع العمل التعاوني، وتعزز فاعلية الخدمات المقدمة له.

كما جرى الاتفاق على أهمية صياغة خطة عمل واضحة ومتكاملة تحدد الأولويات والاحتياجات والمسؤوليات، وتجمع بين تطوير النظام، وبناء القدرات، وتعزيز التدريب، بما يضمن انتقال مخرجات العمل من مستوى التصور إلى مسارات تنفيذية قابلة للمتابعة والتقييم.

ويشكل اللقاء محطة جديدة في مسار تطوير أدوات العمل التعاوني وتحديث آليات إدارته، من خلال الجمع بين الحلول الرقمية، وتأهيل الكوادر، وبناء القدرات، ضمن رؤية عملية تستند إلى الشراكة والتخطيط المشترك.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)