f 𝕏 W
بعد 3 سنوات من حرب غزة.. كيف تغيرت هوية الجيش الإسرائيلي؟

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد 3 سنوات من حرب غزة.. كيف تغيرت هوية الجيش الإسرائيلي؟

أعادت حرب غزة تشكيل عقيدة الجيش الإسرائيلي، من الاعتماد على الردع والحسم السريع إلى خوض حروب طويلة ومتعددة الجبهات، بالتزامن مع اتساع الدمار وصعود الصهيونية الدينية داخل المؤسسة العسكرية.

أعادت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، التي اندلعت عقب هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشكيل عقيدة الجيش الإسرائيلي وبنيته وتركيبة قواته، بعدما كشفت عملية عبور مقاتلي حركة حماس السياج الحدودي عن إخفاقات أمنية واستخبارية واسعة، وحطمت صورة "الجيش الذكي" القادر على التحكم في ساحة المعركة بالتكنولوجيا المتقدمة والضربات الجوية.

ولعقود، استندت العقيدة العسكرية الإسرائيلية إلى الإنذار المبكر والردع والحسم السريع، مع الاعتماد على التفوق الجوي والاستخبارات لإنهاء الحروب خلال أيام أو أسابيع.

لكن استمرار الحرب في غزة، بالتزامن مع المواجهات في لبنان والحرب مع إيران، دفع الجيش الإسرائيلي إلى تعزيز قوات المشاة والآليات العسكرية، بعد سنوات من تقليص القوات البرية والاعتماد المتزايد على التكنولوجيا. وباتت المؤسسة العسكرية تستعد لمعارك طويلة ومتعددة الجبهات بدلا من الحروب الخاطفة.

ورافق التحول العسكري توسع في استخدام القوة النارية وتدمير الأحياء والبنية التحتية، وفق تقرير نشرته منصات الجزيرة الرقمية، ضمن ما تعرف بـ"عقيدة الضاحية"، التي تعتمد على استخدام قوة مفرطة لإلحاق دمار واسع بالمناطق المستهدفة.

وامتد الجدل إلى سلوك الجنود، إذ وثقت مقاطع مصورة عمليات نسف مبان سكنية وتفجير مدارس وإحراق منازل. وأشارت صحيفة واشنطن بوست إلى عشرات الفيديوهات التي ظهر فيها جنود إلى جانب جثث، أو يطلقون دعوات لإبادة الفلسطينيين وتهجيرهم.

كما تحققت وسائل إعلام إسرائيلية من مقاطع أظهرت تحطيم تمثال للسيد المسيح في لبنان وإحراق نسخ من القرآن في غزة، وهو ما أثار تساؤلات بشأن أثر الحرب في سلوك الجنود والقيم داخل المؤسسة العسكرية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)