وتعكس الاتفاقية حرص الدول الثلاث على تعزيز أمنها المشترك وتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم سعيا إلى مستقبل آمن ومزدهر.
انتظر المؤسسون شهرين تقريبا للإعلان عن تفعيل الاتفاقية، وأصدر مجلس حلف مكة بيانا ينص على البدء الفوري في تنفيذ التزامات الدفاع المشترك، وأكد توفير القوات اللازمة ونشرها سريعا في الأراضي السعودية، مشددا على أن أمن كل دولة جزء لا يتجزأ من الأمن الجماعي لدول الحلف إثر الهجمات الحوثية.
وبمنأى عن التنبؤات والتوقعات، من المرجح أن يواجه الحلف تحديات مركبة خارجيا وداخليا، بدءا من وحدة القرار وتحديد آليات اتخاذه وتوسيع العضوية وقيادة القدرات وتنسيقها إلى تحديد العدو ونوع التدخل وحجم الرد ونطاقه ومداه، أسئلة سيتكفل الوقت بالإجابة عنها.
التعليقات (0)