عاد التوتر إلى مدينة الحسكة ـ مساء أمس الخميس ـ بعد أعمال تُتهم بها "الشبيبة الثورية" التي تنشط بكثافة في مناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" سابقا، وذلك بعد سلسلة تطورات شهدتها المحافظة خلال الأسبوع الفائت.
وبعد ساعات، أعلنت قوى الأمن الداخلي أنها عززت انتشار وحداتها "في مختلف أحياء مدينة الحسكة، وواصلت تسيير دورياتها لضبط الأمن وإعادة الهدوء، عقب قيام مسلحين خارجين عن القانون بإطلاق النار بصورة عشوائية في المدينة".
وقالت القوى ـ عبر بيان ـ إن "هذه الإجراءات في إطار التصدي للتجاوزات الأمنية ومحاولات إثارة البلبلة، والحفاظ على سلامة الأهالي والممتلكات، وضمان استقرار الأوضاع في المدينة".
وجاءت أعمال الشغب عقب فعالية رسمية وشعبية شهدتها مدينة الحسكة، الخميس، رفع خلالها مسؤولون وسكان في المحافظة العلم السوري لأول مرة في ساحة الحرية بالمدينة، وسط احتفال شعبي لافت.
وخلال فعالية رفع العلم، وجه نائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي كلمة للمحتشدين، أكد فيها أن مطالب الأهالي يتم تحقيقها وتلبيتها تباعا، مشيرا أن وصول المتظاهرين إلى هذه الساحة كان في السابق مطلبا رئيسا وقد تحقق اليوم.
وشدد الهلالي على أن "العلم السوري المرفوع يمثل كافة مكونات المجتمع السوري من عرب وكرد وسريان دون استثناء".
التعليقات (0)