f 𝕏 W
طوفان الأقصى بعد ثلاث سنوات: بين كسر المعادلات وفداحة الثمن

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 53 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

طوفان الأقصى بعد ثلاث سنوات: بين كسر المعادلات وفداحة الثمن

تقدير موقف عن حصيلة طوفان الأقصى بعد ثلاث سنوات: الأثر العسكري والسياسي والإنساني، ومآل غزة بعد وقف إطلاق النار، والسيناريوهات المحتملة.

إعداد: إياد القرا / خاص المركز الفلسطيني للإعلام

يتناول هذا التقدير حصيلة طوفان الأقصى بعد ثلاث سنوات على السابع من أكتوبر 2023. ويقرأ آثاره العسكرية والسياسية والإنسانية والوطنية والإقليمية والدولية، ومدى ما أحدثه من تغيير في معادلات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مقابل الكلفة الكبيرة التي تحملها قطاع غزة والمجتمع الفلسطيني.

ويتناول كذلك طبيعة المرحلة التي نشأت بعد وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025. فهل تتجه غزة فعلًا نحو مرحلة ما بعد الحرب، أم نحو حالة طويلة من إدارة الأزمة واللاحرب واللاسلم؟

بعد ثلاث سنوات من «الطوفان» وعام تقريبًا من وقف إطلاق النار، هل تحولت التحولات التي أحدثها السابع من أكتوبر إلى نتائج سياسية واستراتيجية قابلة للبناء عليها؟ أم أن استمرار السيطرة الإسرائيلية والدمار والانقسام الفلسطيني وتعثر إعادة الإعمار يهدد بإبقاء فجوة واسعة بين حجم التضحيات وحجم النتائج؟

أحدث السابع من أكتوبر كسرًا كبيرًا في منظومة الأمن والردع الإسرائيلية. فقد أسقط افتراض القدرة على احتواء غزة وردع حماس ومنع اختراق واسع للحدود. غير أن هذا الكسر لم ينتج معادلة ردع فلسطينية مستقرة بديلة، لأن إسرائيل استعادت المبادرة العسكرية خلال الحرب مستثمرة تفوقها الجوي والناري والاستخباري.

وفي المقابل تحمّل قطاع غزة كلفة إنسانية وعمرانية واجتماعية هائلة، وما زال بعيدًا عن التعافي رغم تراجع العمليات الواسعة بعد وقف إطلاق النار. وعلى الصعيد السياسي أعاد الطوفان القضية الفلسطينية إلى مركز الاهتمام الدولي والإقليمي، بعد مرحلة كانت المنطقة تتجه فيها نحو مزيد من الاندماج الإسرائيلي والتطبيع مع تراجع القضية. كما تلقت قدرة إسرائيل على احتكار الرواية الدولية للصراع ضربة كبيرة، دون أن ينهار ذلك تحالفاتها أو يُنهي تفوقها العسكري والسياسي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)