ودعوات لوقف الحرب بقيت حبيسة البيانات ومشاريع لوقف إطلاق النار وئدت في مهدها بسبب الفيتو الأمريكي الذي رفع 6 مرات في مجلس الأمن.
فتقدّم فاعلون من خارج قاعات القرار؛ في الشوارع والجامعات والموانئ وساحات الفن.. حملوا مطالب غزة إلى العالم، ونقلوا الغضب من مشاهد الحرب إلى السياسات التي تتيح استمرارها، بالتزامن مع تآكل لافت في صورة إسرائيل ومكانتها عالميا.
3 سنوات منذ بدء الحرب على غزة كانت القنابل تسقط في غزة، وفي شوارع العالم كان الصمت يتصدع، توالت مشاهد القتل والدمار وفي قاعات القرار، إدانات بقي كثير منها على الورق.
شارِكْ 3 سنوات من الحرب على غزة.. حراك شعبي عالمي يعزز عزلة إسرائيل على وسائل التواصل الاجتماعي
التعليقات (0)