f 𝕏 W
مرضى الكلى الفلسطينيون في لبنان.. غسيل مجاني لا ينهي معركة العلاج والكلفة

المركز الفلسطيني للإعلام

صحة منذ 50 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مرضى الكلى الفلسطينيون في لبنان.. غسيل مجاني لا ينهي معركة العلاج والكلفة

لا تنتهي معاناة مرضى غسيل الكلى الفلسطينيين في لبنان عند أبواب مراكز العلاج، رغم توفير جلسات الغسيل مجانًا في مراكز تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني؛ إذ تتحول المواصلات والأدوية والفحوصات والحقن والمستلزمات الطبية إلى أعباء مالية متواصلة، تثقل كاهل مرضى يعانون أصلًا من أمراض مزمنة وحاجة دائمة إلى العلاج.

لا تنتهي معاناة مرضى غسيل الكلى الفلسطينيين في لبنان عند أبواب مراكز العلاج، رغم توفير جلسات الغسيل مجانًا في مراكز تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني؛ إذ تتحول المواصلات والأدوية والفحوصات والحقن والمستلزمات الطبية إلى أعباء مالية متواصلة، تثقل كاهل مرضى يعانون أصلًا من أمراض مزمنة وحاجة دائمة إلى العلاج.

وتختصر قصة اللاجئة الفلسطينية مريم أبو العينين، البالغة من العمر 26 عامًا والمقيمة في مدينة صور جنوبي لبنان، جانبًا من هذه المعاناة؛ فبعد إصابتها بمرض الذئبة الحمامية الحمراء، وصلت مضاعفات المرض إلى مرحلة متقدمة من الفشل الكلوي، لتبدأ رحلة غسيل الكلى التي تقول إنها مستمرة منذ نحو ثلاث سنوات ولا تعرف إلى متى ستستمر.

وتحتاج مريم إلى ثلاث جلسات غسيل أسبوعيًا، إذ إن تأخير أي جلسة قد يؤدي إلى تراكم السموم في الجسم وتفاقم حالتها الصحية، فيما تجد صعوبة في ممارسة أعمالها اليومية ورعاية طفلها بسبب الإرهاق والمضاعفات المصاحبة للمرض.

يقدم قسم غسيل الكلى في مستشفى الهمشري بمدينة صيدا نحو 1200 جلسة شهريًا لنحو 120 مريضًا فلسطينيًا، قادمين من بيروت وصيدا وصور ووادي الزينة، فيما يدير الهلال الأحمر الفلسطيني مركزًا آخر في طرابلس يخدم نحو 60 مريضًا.

لكن وصول المرضى إلى مراكز الغسيل يمثل تحديًا بحد ذاته، خصوصًا للقادمين من مناطق بعيدة.

وتقول مريم إن انتقالها من صور إلى صيدا يفرض عليها أعباء مالية كبيرة، فتارة تستخدم حافلات النقل، وفي أيام أخرى تضطر إلى استئجار سيارة تصل كلفتها إلى نحو 100 دولار أسبوعيًا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)