f 𝕏 W
موسم الزيتون في قلقيلية بين اعتداءات المستوطنين وقيود الاحتلال

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

موسم الزيتون في قلقيلية بين اعتداءات المستوطنين وقيود الاحتلال

موسم الزيتون في قلقيلية يواجه اعتداءات مستوطنين وقيودًا تفرضها قوات الاحتلال، مع تضرر مئات العائلات وتهديد آلاف الدونمات المزروعة.

قلقيلية - قدس الإخبارية: يواصل مزارعو محافظة قلقيلية موسم قطف الزيتون وسط اعتداءات مستوطنين وقيود تفرضها قوات الاحتلال، وفق ما أفاد به مجلس قروي إماتين ومجلس قروي جيت ومجلس قروي كفر قدوم ومزارعون في القرى الثلاث.

وفي قرية إماتين شرق قلقيلية، تعرض المواطن محمد غانم (60 عاما) لاعتداء من نحو عشرة مستوطنين ملثمين بالعصي والحجارة، بعد أن كانت قوات الاحتلال قد أرسلت في اليوم السابق طائرة مسيّرة "درون" صوّرتهم في أرضهم، وفق روايته. ونُقل غانم إلى مستشفى العربي التخصصي في نابلس، حيث تبيّنت إصابته بنزيف داخلي في الدماغ، قبل أن تستقر حالته. وقال غانم إن أرضه البالغة خمسة دونمات كانت تنتج نحو 200 كيلوغرام من الزيت سنويا، وإنه بات يخشى العودة إليها.

وبحسب مجلس قروي إماتين، فإن نحو 40 عائلة في القرية باتت أكثر خشية من الوصول إلى أراضيها، فيما تنتظر نحو 300 دونم مزروعة بالأشجار أصحابها لقطف ثمارها.

وفي قرية جيت المجاورة، قال الشاب هاشم عرمان إن مستوطنين حاصروه ومن معه وهددوهم بالسلاح، ثم استولوا على نحو 30 كيسا من ثمار الزيتون ومعدات القطف ونقلوها بمركبة من نوع "تندر". وبحسب مجلس قروي جيت، تحيط بالقرية ثماني بؤر استيطانية، ويقدّر عدد المستوطنين في محيطها بنحو 10 آلاف، فيما تبلغ مساحة الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون نحو 3 آلاف دونم، منها قرابة ألف دونم قرب البؤر الاستيطانية، ما يهدد مصدر رزق نحو 80 أسرة.

وفي قرية كفر قدوم شرق قلقيلية، قال المزارع وسيم شتيوي إن قوات الاحتلال تمنعهم للعام الرابع على التوالي من الوصول إلى أراضيهم، وإن العام الجاري شهد إقامة بؤرة استيطانية تعرف باسم "الكدان" وتجريف الطريق الترابية المؤدية إلى أرضه. وأشار إلى أن المجلس القروي حصل عام 2023 على مشروع لاستصلاح الأراضي بتمويل بلغ 24 مليون دولار، إلا أن إجراءات الاحتلال حالت دون تنفيذه. وبحسب مجلس قروي كفر قدوم، تواجه نحو 200 مزارع صعوبات في الوصول إلى أكثر من 4 آلاف دونم مزروعة بأشجار الزيتون.

ويأتي موسم الزيتون في قلقيلية هذا العام وسط تصاعد الاعتداءات، ما يضاعف معاناة المزارعين الذين يعلقون آمالهم على محصول يمثل مصدر رزق رئيسي لعشرات العائلات. وتشير بيانات المجالس القروية إلى أن آلاف الدونمات تنتظر القطف، في ظل مخاوف من تفاقم الخسائر إذا استمرت القيود والاعتداءات، في وقت يطالب فيه المزارعون بضرورة توفير حماية دولية تمكنهم من الوصول إلى أراضيهم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)