أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في المملكة العربية السعودية، اليوم الجمعة، عن استئناف العمليات التشغيلية بشكل كامل في مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض. وجاء هذا الإعلان بعد عودة الحركة الجوية إلى مسارها الطبيعي عقب تعرض المطار لهجومين استهدفا المرافق الحيوية وطائرة مدنية يوم الخميس الماضي.
وأوضحت الهيئة في بيان رسمي أن الاعتداء الأول تركز على المنشآت التابعة للمطار، بينما طال الاعتداء الثاني طائرة تابعة للخطوط الجوية العربية السعودية. وقد باشرت فرق الطوارئ والجهات المختصة التعامل مع الموقف فور وقوعه وفقاً للخطط الأمنية المعتمدة لضمان سلامة الملاحة الجوية.
وكشفت المصادر الرسمية أن الهجومين أسفرا عن استشهاد ثلاثة مواطنين سعوديين، بالإضافة إلى إصابة عدد من المواطنين والمقيمين من جنسيات مختلفة. وتراوحت الإصابات المسجلة بين الطفيفة والبليغة، حيث جرى نقل جميع المصابين إلى المستشفيات القريبة لتلقي الرعاية الطبية الفورية.
من جانبها، نعت الخطوط الجوية السعودية الكابتن طيار حمود بن علي الكلثمي، الذي ارتقى إثر الحادثة الأليمة التي وقعت في أرض المطار. وأكدت الشركة أن إحدى طائرات أسطولها تعرضت لأضرار مادية جسيمة أثناء توقفها، مشيرة إلى خلوها من الركاب لحظة وقوع الانفجار.
وفي سياق الرد العسكري، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن عن تنفيذ عمليات نوعية استهدفت قدرات جماعة الحوثي الصاروخية. وأكد المتحدث باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، تدمير ثلاث منصات لإطلاق الصواريخ كانت تستخدم لتهديد الأمن الإقليمي واستهداف المدنيين.
وشدد اللواء المالكي في تصريحاته على أن القوات المشتركة ستتعامل بحزم مع أي محاولات لاستهداف الأعيان المدنية والمنشآت الاقتصادية في المملكة. وبث التحالف مقاطع مصورة توثق لحظة استهداف المنصات الحوثية، مؤكداً استمرار العمليات الدفاعية لحماية الأجواء السعودية من أي تهديدات مستقبلية.
التعليقات (0)