f 𝕏 W
الكاتبه والباحثة النابلسية ا. مريم غسان المصري لغة متجددة لنجاحات متواصلة واصدار 4 كتب تُعنى بالتحدي برؤية أكاديمية وادبية وفنية وبصرية

تلفزيون الفجر

فنون منذ 45 دق 0 4 د قراءة
زيارة المصدر ←

الكاتبه والباحثة النابلسية ا. مريم غسان المصري لغة متجددة لنجاحات متواصلة واصدار 4 كتب تُعنى بالتحدي برؤية أكاديمية وادبية وفنية وبصرية

منتصر العناني – اللغة في عصرنة الكتابة والتأليف وجبّ أن تكون أقوى من عالم التكنولوجيا اليوم ، عودة الكتابة والكتب هي إحياء لتاريخ الأصل بدلاً من تآكله ليعود في المستقبل له المكانة والقوة والتغذية التي تعطي القوة في الحضور والكتابة ،فتاةٌ فلسطينية نابلسية نشأت وترعرت على عشق الكتابة والتعمق فيها والخروج عن الأدبيات المتعارف عنها …

لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

منتصر العناني – اللغة في عصرنة الكتابة والتأليف وجبّ أن تكون أقوى من عالم التكنولوجيا اليوم ، عودة الكتابة والكتب هي إحياء لتاريخ الأصل بدلاً من تآكله ليعود في المستقبل له المكانة والقوة والتغذية التي تعطي القوة في الحضور والكتابة ،فتاةٌ فلسطينية نابلسية نشأت وترعرت على عشق الكتابة والتعمق فيها والخروج عن الأدبيات المتعارف عنها لتكون نوعية العطاء قوية الحضور صاخبة النتائج فيكا تقدم ، ا. الكاتية والباحثة والأديبة مريم غسان ياسين المصري ابنة مدينة نابلس خرجت عن كل النصوص المعتادة والمبتذلة لتكون أمراً مختلفاً في الذهاب لمدينة ٍ من الكتابة والمؤلفات التي تدحرجت كرتها بنجاحات متوجةَ وانجازات مبهرةِ، فحق لنا أن نكتب ونتغنى بكاتبة قلمها ماسي وكلماتها بلسم للتغيير نحو الصعود والعودة من جديد لحياة الكتابة والكتاب ولكن بصياغة ذهبية وذهنية تحرك القارئ والعاشق للكتاب لثروة ما فيها من روعات التشوق للإستمرارية ،الباحثة المصري ولدت في مدينة نابلس عام 1996 وجاءت بعبق الكتابة والتأليف لتخلق رونقاً جديداً التغيير ،جسدت وجيشت مريم غسان ياسين المصري انموذجاً مختلفاً في البحث والأدبيات و التي تتشارك في ثناياها بين لغة مهمة في دقة الطرح الأكاديمي والفنيات الجمالية والتعبير ات البصرية ؛ لأنها جمعت وتلاقت بقوة الشغف الأكاديمي وارفع احساس في فن الرسم الكرتوني لتبتكر عوالم بصرية تتقاطع مع ثراء النص الأدبي واغنائه بكنوز مفعمة بحب الكتابة والتطور بها لتكون صالحة لكل زمان ومكان وتصبح مرجعية لكل قارئ يفهم كيفية الغذاء للروح والحياة .الكاتبة والمبدعة مريم المصري باشرت بسرعة البرق مسيرتها المعطرة بخطى النجاح منذ بدء دراستها الجامعية في جامعة القدس المفتوحة، فنالت منها درجة البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها عام 2019م، ولم تكتفِ الى هذا الحد بل واصلت تحديها بتحدي آخر ولتواصل قفزاتها الثابتة بالنجاح والتميزالعلمي وتلتحق بالدراسات العليا في الجامعة ذاتها، لتعزز مكانتها بعد حصولها المثمر على درجة الماجستير في التخصص ذاته عام 2022م بتقدير امتياز كونها كانت منارة في الاختلاف والابنعاد عن التقليد في معول عطاء وانتاج ادبي ولغوي واكاديمي وبصري متكامل الأطراف ،قطار النجاحات ورؤيتها الثاقبة ان يبقى في كل محطة اضافة جديدة لشغفها الدائم و لرؤيتها الأكاديمية والأدبية القادرة في كل مرة ايجاد قاعدة مهمة لاضافات نجاحية سابقة ، قفزت بعدها لتكمل مسيرتها البحثية للحصول ونيل درجة الدكتوراة من جامعة النجاح الوطنية ، رحزت فيها المصري اهتماماً واضحاً على المناهج النقدية الحديثة، ولا سيما المنهج السيميائي الذي يعنى بتفكيك الرموز، وقراءة العلامات الأدبية، واكتشاف الأبعاد الدلالية المضمرة داخل النصوص. وذا فريدُ في البحوث التي سبقت ولم يكنْ هناك من يسابقها في ذلك لأنها كانت ولا زالت ورقة مهمة في خلق احداثيات جديدة ليست عادية ،

طريقها نحو الدكتوراة التي لا زالت فيها تتمعن وتنهل لتكبر وتنجز اضافات نوعية خلاقة فأغنت علمياً المكتبة النقدية والأدبية بعدة إصدارات؛ حيث صدر لها كتابان متعددا الأبعاد في السيميائية والنقد الحديث عن دار نشر أردنية، يدرسان تقاطع الخطاب الشعري والسردي مع الفنون التشكيلية والبصرية وهذا ما أكد قدرة الكاتبة على التغني باستفردها النوعي بسردية نوعية صانعة منها حضوراً لافتاً في كل مكان كانت وحلت به ، بل لم تتوقف في شغفها عند هذه الإسهامات بل ثابرت وواصلت مشوارها بإسهامات مثرية في الجانب النقدي والتأسيس النظرِي، لا وبل امتدت لتشمل المجال التربوي والتعليمي من خلال تأليف كتاب متخصص يقدم منهجيات حديثة لتعليم اللغة العربية لطلبة المرحلتين الإعدادية والثانوية بقالب جديد ورؤية جديدة مشوقة ومعززة بقوة نافعة الثراء والإبداع ،الكاتبة مريم المصري ليست مجرد كاتبة بل هي اذا ما تم وصفها فهي ملكة التحدي ومتسابقة اولى في ماراثون الكتابة فغادرت السابق وواصلت الحديد من تجربتها الإبداعية الروائية اذْ تجلت بعنفوانها الكتابي في إصدار ٍذهبي المفاصل جديد في روايتها “دفقات مبعثرة” التي تعكس رؤيتها الفلسفية والإنسانية عبر لغة سردية مكثفة ومشحونة بالدلالات.ا . مريم المصري ليست عابرة في هذا العالم ، بل هي قوة حاضر للمستقبل لأنها تملك أسلحةِغنية بالقراءة الأدبية والنصوصية والأكاديمية والبصرية الحديثة لتكون مملكة التجديد والتحديث ولافتة لعيون تقرأ هذا الثراء والغنى الأكبر في مسيرتها ومحطاتها بدرجة فوق الإمتياز .

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من تلفزيون الفجر
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)