f 𝕏 W
أقدام وشوارب وأصابع.. أغرب عقود التأمين على أجساد نجوم الرياضة العالمية

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أقدام وشوارب وأصابع.. أغرب عقود التأمين على أجساد نجوم الرياضة العالمية

كان ديفيد بيكهام رائدا في التأمين على جسده. واليوم، تتجاوز وثائق نجوم الرياضة مئات الملايين من الجنيهات، من قدم ميسي إلى أيدي الحراس وإبهام ألونسو وشارب هيوز.

تحولت بعض أجزاء أجساد لاعبي كرة قدم ونجوم الرياضة إلى أصول تساوي ملايين الدولارات، تستحق أن تحظى بحماية تأمينية خاصة. فبين قدم تُقدّر قيمتها بمئات الملايين، وإبهامين يرتبطان بملايين أخرى، وشعر مزروع يخشى صاحبه أن يفقده، ظهرت وثائق تأمين غريبة تكشف إلى أي حد أصبحت شهرة الرياضي وثروته مرتبطة بجسده ومظهره.

ومع عودة الحديث مؤخرا عن تأمين أسطورة مانشستر يونايتد واين روني على شعره المزروع، تتجدد قائمة أغرب وثائق التأمين في تاريخ الرياضة، حيث لا تبدو الأرقام وحدها لافتة، بل الأشياء التي اختار أصحابها حمايتها.

أحدث الإنجليزي ديفيد بيكهام، الأيقونة الكروية السابقة والتجارية، ضجة عالمية عام 2006 حين أبرم عقد تأمين شامل بقيمة 100 مليون جنيه إسترليني (نحو 130 مليون دولار). ولم تقتصر الوثيقة على قدميه وساقيه وأصابعه، بل غطّت مظهره الخارجي كله، بوصفه أحد أبرز الوجوه الإعلانية وعارضا لعلامات تجارية عالمية.

وسارت الأسماء الكبرى بعده على النهج نفسه، ولكن بأرقام أكبر، إذ يتصدر النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي قائمة أغلى وثائق التأمين الفردية في تاريخ الرياضة، إذ تُقدَّر قيمة التأمين على قدمه اليسرى بنحو 682 مليون جنيه إسترليني (نحو 887 مليون دولار). ويتقاضى ميسي حاليا نحو 102 مليون جنيه إسترليني (نحو 133 مليون دولار) سنويا مع نادي إنتر ميامي.

ولم يكن غريمه التقليدي كريستيانو رونالدو بعيدا عن المشهد. فخلال فترة وجوده مع ريال مدريد، أُمِّنت ساقا النجم البرتغالي بمبلغ 109 ملايين جنيه إسترليني (نحو 142 مليون دولار). واليوم، يحقق رونالدو أعلى أجر في مسيرته مع نادي النصر السعودي، بقيمة تصل إلى 227 مليون جنيه إسترليني (نحو 295 مليون دولار) سنويا، مما يجعل حماية "محركه الهجومي" ضرورة مالية.

وإذا كان منفذو الركلات الحرة يؤمّنون أقدامهم، والمهاجمون الكبار يحمون أرجلهم، فإن حراس المرمى اتجهوا ببوصلة التأمين نحو أيديهم. فقد جرت العادة بين حراس المرمى البارزين على إبرام عقود لحماية أصابعهم وأيديهم التي تصنع الفارق في إنقاذ شباك أنديتهم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)