f 𝕏 W
هل كان نابليون مسلما؟ أطروحة مؤرخ فرنسي تثير جدلا في باريس

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل كان نابليون مسلما؟ أطروحة مؤرخ فرنسي تثير جدلا في باريس

أعاد المؤرخ والدبلوماسي الفرنسي لويس بلان -من مسجد باريس الكبير- سؤالا عمره أكثر من قرنين: هل كان نابليون مسلما؟ أطروحة يستند فيها إلى وثائق، ويقرؤها مؤرخون آخرون من زاوية السياسة.

جملة واحدة قالها مؤرخ فرنسي في مسجد باريس الكبير أعادت إلى النقاش العام سؤالا عمره أكثر من قرنين.

قال لويس بلان إنه "لا جدال في أن نابليون كان مسلما"، في مقطع نشره المسجد على هامش محاضرة ألقاها يوم 30 سبتمبر/أيلول الماضي، وظهر المقطع على حسابات المسجد في اليوم التالي. وبعد 4 أيام عاد المسجد ليعلن أنه لا رأي له في المسألة.

السؤال قديم، وجوابه معلّق بين وقائع يصعب جمعها في رجل واحد، فالقائد الذي خاطب المصريين عام 1798م/1213هـ بمنشور يبدأ بالبسملة ويعلن احترامه للنبي والقرآن، قصفت مدافعه حي الأزهر بعد نحو 3 أشهر، ووقّع اتفاقا مع البابا عام 1801، وتُوّج إمبراطورا في كاتدرائية نوتردام عام 1804.

وعلى هذه الأرض الوعرة يبني بلان كتابه "نابليون والإسلام" (Napoléon et l’islam)، وعليها يختلف معه مؤرخون آخرون.

صدر الكتاب في 23 أكتوبر/تشرين الأول 2025 عن دار إريك بونييه (Erick Bonnier) في باريس ضمن سلسلة "حبر الشرق" (Encre d’Orient)، في نحو 290 صفحة تضم ثَبَتًا بالمراجع وفهرسا، ولم يُترجم إلى العربية. وأتبعه المؤلف بكتاب ثانٍ عنوانه "نابليون والجزيرة العربية" (Napoléon et l’Arabie)، وهو موضوع محاضرته الأخيرة في المسجد.

وُلد بلان (Louis Blin) في مرسيليا عام 1957، ونال دكتوراه في التاريخ المعاصر من جامعة السوربون عام 1986، ثم عمل في السلك الدبلوماسي الفرنسي، ومن مناصبه قنصل فرنسا في جدة. وهو غير لويس بلان (Louis Blanc) مؤرخ الثورة الفرنسية في القرن الـ19، وإن تطابق الاسمان في الكتابة العربية. وتدور أبحاثه على علاقة الكتّاب الفرنسيين بالإسلام والعرب، مثل فيكتور هوغو ولامارتين وألكسندر دوما.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)