تعرض جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي لانتقادات وسخرية على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما حاول تعريف الاشتراكية، رابطا بينها وبين استبدال العمال الأمريكيين بعمال أجانب والسماح للذكور بالمشاركة في الرياضات النسائية.
وجاءت تصريحات فانس خلال مؤتمر صحفي عُقد أمس الخميس، عندما سُئل عن تعريفه الشخصي للاشتراكية، وعن سبب اعتقاده أن المرشحين الاشتراكيين باتوا يظهرون في مختلف أنحاء الولايات المتحدة.
وقال فانس ردا على السؤال: "بصراحة، إنه مصطلح يصعب تعريفه في هذه الأيام"، مضيفا أن الاشتراكية، من الناحية التقليدية قد ترتبط بإعطاء الأولوية للعمال.
لكنه استدرك بأن كثيرا ممن يصفون أنفسهم بالاشتراكيين ويخوضون الانتخابات في الولايات المتحدة سيعترضون، بحسب قوله، على إعلان صدر في اليوم نفسه ويمنح الأولوية للعمال الأمريكيين على حساب العمال الأجانب.
وأضاف: "لذا، لم أعد أعرف ما يعنيه هذا المصطلح بعد الآن".
وذهب فانس إلى أبعد من ذلك، معتبرا أن ما وصفه بالمعنى الحقيقي للاشتراكية في السياق الأمريكي يتمثل في "الرغبة في استبدال العمال الأمريكيين بعمال أجانب، والسماح للذكور بالمشاركة في الرياضات النسائية"، وقال إن هذين الأمرين يشكلان، وفق رأيه، قاسما مشتركا بين الاشتراكيين الذين ينشطون في أنحاء البلاد.
التعليقات (0)