f 𝕏 W
سورية لجأت إلى غزة هربا من الحرب فعاد زوجها أشلاء.. ما التفاصيل؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سورية لجأت إلى غزة هربا من الحرب فعاد زوجها أشلاء.. ما التفاصيل؟

فرّت من الحرب في سوريا لتعيش حربا أشد وأقسى في قطاع غزة، حيث تحولت حياة السورية وعد السندي إلى جحيم بعد أن فقدت زوجها خلال ذهابه لإحضار الطعام. وأمام قسوة الظروف تتمنى العودة إلى بلدها لتعيش بأمان.

غزة- تجسد اللاجئة السورية وعد السندي حكاية ممتدة من الشتات واللجوء المزدوج إلى قطاع غزة -عبر الأنفاق الحدودية قادمة من مصر- لتجد نفسها وأسرتها وسط مواجهة قاسية مع الحرب والمجاعة.

تروي وعد للجزيرة أنها دخلت القطاع أملا في الاستقرار وتكوين حياة جديدة مع زوجها الراحل وأطفالها، قبل أن تباغتها حرب الإبادة الجماعية، مستدركة بأسى: "للأسف، إجينا (جئنا) من حرب لحرب، وكانت أصعب من الحرب اللي عشنا فيها بسوريا بكثير".

مع امتداد الحرب وتفاقم أزمة نقص الغذاء، واجهت العائلة ظروفا معيشية قاسية، فاتجه الزوج إلى مواقع توزيع المساعدات سعيا لتأمين القليل من الطحين لأطفاله المحرومين، مشيرة إلى أنه غادر المنزل محاولا طمأنتها بأنه لن يعود إلا ومعه ما يسد رمقهم.

غير أن سند العائلة لم يعد، وبعد رحلة بحث مضنية وانتظار طال ليلة كاملة على الطرقات، عُثر على جثمانه داخل ثلاجات مجمع ناصر الطبي، لتخسر زوجها وظهيرها الوحيد في غربتها. وعبّرت عن مرارة الفقد بقولها: "عشان (من أجل) كيس طحين، الواحد (الشخص) خسر حياته كلها.. كان زوجي كل شيء بالنسبة لي".

وفي مقارنة بين تجربة العيش تحت الحرب في سوريا وما تشهده غزة، أكدت وعد أن ما يجري في القطاع يفوق أي تجربة سابقة شهدتها.

وتضيف أن أبسط مقومات الحياة البشرية في غزة انعدمت. وتستحضر مشاهد قاسية ترفض الذاكرة محوها أثناء خروجهم القسري تحت وابل القصف والرصاص من منطقة "السلطان" في رفح، حيث شاهدت رجلا مسنا عجز عن مواصلة السير وسط النيران، وقال لابنه: "يابا ارميني (اتركني) وأكمل طريقك".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)