استشهد الأسير المحرر مجدي الأيوبي، مساء الخميس، جراء قصف إسرائيلي استهدف مركبة قرب المستشفى الأردني في شارع الصناعة جنوب مدينة غزة، بعد رحلة قاسية من الاعتقال والتعذيب وفقدان والدته وزوجته الحامل خلال الحرب.
وذكر مكتب إعلام الأسرى أن الأيوبي اعتُقل خلال توغل قوات الاحتلال في حي الزيتون بمدينة غزة، بينما كان برفقة والدته وزوجته التي كانت في شهرها الأخير من الحمل.
بكفي.. صرخة قهر ووجع من غزة، يطلقها شقيق الشهيد مجدي الأيوبي، الذي ارتقى مساء أمس بقصف طائرات الاحتلال على مدينة غزة.وكان الأيوبي قد فقد والدته وزوجته وطفله في قصف سابق استهدف منزل العائلة، وهو أسير محرر. pic.twitter.com/tvHSgBn832
وبحسب رواية أحد رفاقه في الأسر، تعرّض الأيوبي للتعذيب خلال ما يُعرف بـ«التحقيق الميداني»، فيما أُجبرت والدته وزوجته على التوجه شمالًا، قبل أن تتعرضا للقصف، ما أدى إلى استشهادهما واستشهاد الجنين.
وفي تفاصيل معاناته داخل السجون، أفاد رفيقه بأن الأيوبي نُقل لاحقًا إلى معتقل «سدي تيمان»، حيث التقيا خلال فترة الاعتقال، وعاشا معًا ظروفًا قاسية من التعذيب والمعاناة.
ونقل رفيقه عنهما قوله: «تشاركتُ مع مجدي فصولًا من العذاب في سدي تيمان، كنّا معًا في القسم الذي يسمّونه الجحيم، وكان يحمل فيه وجع جسده وفقد عائلته».
التعليقات (0)