f 𝕏 W
من الاقتحام إلى فرض الأمر الواقع.. الأعياد اليهودية بوابة لتغيير هوية الأقصى

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من الاقتحام إلى فرض الأمر الواقع.. الأعياد اليهودية بوابة لتغيير هوية الأقصى

لم تعد الأعياد اليهودية في القدس المحتلة مجرد مواسم ترتفع خلالها وتيرة اقتحام المسجد الأقصى، بل تحولت إلى محطات سنوية لاختبار حدود جديدة داخل المسجد، وفرض وقائع دينية وسيادية تتقدم خطوة بعد أخرى نحو تغيير هويته ووظيفته.

لم تعد الأعياد اليهودية في القدس المحتلة مجرد مواسم ترتفع خلالها وتيرة اقتحام المسجد الأقصى، بل تحولت إلى محطات سنوية لاختبار حدود جديدة داخل المسجد، وفرض وقائع دينية وسيادية تتقدم خطوة بعد أخرى نحو تغيير هويته ووظيفته.

والخطر الأبرز أن ما كان يُنفذ بصورة استثنائية بات يتحول تدريجيًا إلى ممارسة منظمة ومحمية رسميًا؛ صلوات وطقوس توراتية، ونفخ للبوق، وسجود جماعي، و”بركات الكهنة”، وإدخال كتب الصلاة وارتداء “الطاليت”، وصولًا إلى طرح أماكن مخصصة للطقوس داخل الأقصى.

وخلال موسم الأعياد الأخير، لم يكن التصعيد في عدد المقتحمين هو التطور الأخطر، رغم وصول عددهم إلى 11 ألفًا و409 مستوطنين خلال ثلاثة أسابيع، بزيادة بلغت 440% مقارنة بموسم الأعياد عام 2016، بل كان الأخطر هو التحول في طبيعة الاقتحام نفسه.

فالمستوطن الذي كان يدخل بوصفه مقتحمًا بات يدخل حاملًا أدوات وملابس وطقوسًا دينية، ويؤدي شعائر جماعية، ويرفع علم الاحتلال، بينما تعمل شرطة الاحتلال على تأمين هذه الممارسات، بالتوازي مع تقييد وصول المصلين المسلمين وإبعادهم عن المسجد.

وبهذا المعنى، تبدو الأعياد مختبرًا لفرض معادلة جديدة داخل الأقصى: زيادة الحضور اليهودي دينيًا ومكانيًا وزمنيًا، بالتوازي مع تقليص الحضور الإسلامي.

ولا تتوقف هذه المعادلة عند تغيير المشهد داخل الساحات، بل تفتح الطريق أمام المرحلة الأخطر؛ تحويل الوجود اليهودي من طقس عابر إلى واقع ثابت، ثم اقتطاع مساحة دائمة للعبادة اليهودية، وصولًا إلى تكريس التقسيم الزماني والمكاني للمسجد، أو تحويل جزء منه إلى كنيس يهودي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)