f 𝕏 W
«حماس» وأكتوبر وفهم التاريخ ..!

وكالة سوا

سياسة منذ 46 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

«حماس» وأكتوبر وفهم التاريخ ..!

مقال أكرم عطا الله لم تفهم حركة حماس بعد أن هناك إجماعاً بين الفلسطينيين على رفض الاحتلال وأنه لا يمكن التعايش معه، فهو يختلف عن أي احتلال سابق

لم تفهم حركة حماس بعد أن هناك إجماعاً بين الفلسطينيين على رفض الاحتلال وأنه لا يمكن التعايش معه، فهو يختلف عن أي احتلال سابق، فغيره لم يكن يحمل أيديولوجيا عنصرية تجاه الآخر بثقافة استعلائية من الصعب قبولها.

وهذا أمر متفق عليه بين كل الفصائل والأحزاب والنخب، فالاحتلال الإسرائيلي يحمل في بطنه كل عوامل رفضه ونبذه وكل دوافع الكفاح ضده.

و»حماس» تحاول أن تتهم خصومها بالتعايش أو قبول رواية الاحتلال محاوِلة أن تتحدث بالكليات المريحة، فتوضيح الخلاف على الجزئيات يضعها أمام اتهام تاريخي خاصة أنها جاءت بعد تجربة فلسطينية وبدلاً من أن تستكمل مشواراً طويلاً أحدثت قطعاً مع التاريخ الفلسطيني من منطق شطب كل ما سبق والبدء من جديد، وحين اكتشفت فداحة الفكرة ترفض أي ملاحظة نقدية وتتهم خصومها بخدمة إسرائيل وبديماغوجيا لا تليق بالحدود الدنيا للسياسة.

حدثت كارثة بفعل اعتقادات لدى قيادة قوة دينية اتكأت على الأيديولوجيا لتستولد منها برنامجاً سياسياً تجاوز الواقع والوقائع نحو أحلام بريئة، لكنها كانت كفيلة باستدعاء هزيمة أكثر صعوبة من النكبة انتهت بتدمير مجتمع واحتلال المكان وتجميع ما تبقى من الناس في الخيام في قطعة أرض صغيرة بعد قتل الاحتلال وإصابة 10% من سكان القطاع وتوقف التعليم وتجريف كل شيء.

لكن الأهم هو إصابة المجتمع كمؤسسة إصابة بالغة هذا شديد الوضوح لمن لديه عينان وأذنان وحد أدنى من العقل.

وكنت أظن أن رئيس التحرير في الجريدة قد سئم من فقرة تكررت في مقالاتي عن خطورة خلط الدين بالسياسة وأن الدين منظومة قيم ثابتة وأن السياسة متحركة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)