f 𝕏 W
"لو يقطعوا علينا الهواء".. أبناء تعز يشكون وطأة الحصار

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"لو يقطعوا علينا الهواء".. أبناء تعز يشكون وطأة الحصار

يعيش سكان تعز تحت حصار يقطع المنافذ وشرايين الإمداد، فيشح الوقود والغذاء والدواء، وتقفز الأسعار، بينما يواجه آلاف النازحين وملايين المتضررين ظروفا معيشية متفاقمة.

تعز- على متن دراجته النارية، رافقت الجزيرة نت الشاب اليمني عمر محمد علي، الذي أمضى منذ الصباح حتى الظهيرة في البحث عن البترول، محاولا الحصول على قارورة واحدة لدراجته التي تمثل مصدر رزقه الوحيد.

ويقول بألم "والله إني جالس من الصبح أبحث عن قارورة بترول ما حصلت". مررنا بجولة سنان وسط مدينة تعز، حيث توقف أمام إحدى محطات المشتقات النفطية، لكنه فوجئ بعدم توفر البترول فيها أيضا.

وتعيش تعز منذ 4 أكتوبر/تشرين الأول 2026 حصارا من مختلف الاتجاهات، فبعد إغلاق خط البيرين المؤدي إلى التربة والمناطق الجنوبية، أصبحت المدينة معزولة عن الإمدادات، فلم يعد يدخلها الغذاء أو المشتقات النفطية أو الدواء أو الماء، في وقت تستمر فيه المعارك في محيطها.

ميدانيا، رصدت الجزيرة نت انعداما تاما للمشتقات النفطية بعد إغلاق جميع المحطات في تعز، ولم تبقَ سوى السوق السوداء التي باتت هي الأخرى شبه خاوية، ولا تعرض سوى قوارير قليلة، وتباع القارورة الصغيرة، سعة 750 مليلترا، بـ4 آلاف ريال يمني بالعملة الجديدة، فيما يبلغ سعر اللتر الواحد 6 آلاف ريال.

ويقول الشاب عمر "والله حتى في السوق السوداء البترول معدوم" شاكيا صعوبة الحصول على الوقود الذي يعتمد عليه في تشغيل دراجته النارية، ومضيفا "اشتريت القارورة الصغيرة وهي لا تكفي لمشوارين؛ أوصل الشخص فيعطيني 700 ريال، الناس ما معاهم فلوس، والبترول غال ومعدوم".

ولا تقتصر الأزمة المعيشية في تعز على الوقود، بل تمتد إلى الخبز والمواد الغذائية والدواء. وفي شارع التحرير، حيث يمارس الناس حياتهم اليومية وسط أعباء الحرب وأصوات القذائف، التقت الجزيرة نت المواطن محمد التميمي (40 عاما) الذي بدا ضجرا ومتشائما من تداعيات الحصار وغلاء المعيشة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)