f 𝕏 W
بوتين يحتفل بعيد ميلاده الـ74 برفقة المستشار الألماني الأسبق شرودر في موسكو

جريدة القدس

سياسة منذ 52 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بوتين يحتفل بعيد ميلاده الـ74 برفقة المستشار الألماني الأسبق شرودر في موسكو

أعلن الكرملين رسمياً عن مشاركة المستشار الألماني الأسبق، غيرهارد شرودر، في الاحتفال الخاص الذي أقيم بمناسبة عيد ميلاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الرابع والسبعين. وأوضحت مصادر رسمية أن اللقاء جرى في مقر إقامة الرئيس الروسي، حيث سادت أجواء ودية بين الطرفين اللذين تربطهما علاقة صداقة قديمة ومستمرة منذ سنوات طويلة.

ووفقاً لما نشرته منصات تابعة للرئاسة الروسية، فإن بوتين علم بوجود شرودر في العاصمة موسكو من خلال متابعته لنشرات الأخبار الصباحية التي غطت زيارة العمل التي يقوم بها المستشار الأسبق. وبناءً على ذلك، وجه الرئيس الروسي دعوة شخصية لصديقه الألماني لزيارته في منزله، حيث أظهرت الصور المسربة للطرفين وهما يتبادلان الابتسامات والمصافحة الحارة.

وتأتي زيارة شرودر الحالية إلى موسكو في إطار مهامه المهنية الجديدة، حيث انضم مؤخراً إلى مجلس الإشراف على سلسلة متاجر 'هايبرغلوبوس' الشهيرة في روسيا. وقد شملت جولته زيارة لأحد فروع السلسلة الكبرى يوم الأربعاء الماضي، حيث حظي باستقبال حافل وتصفيق من الموظفين، وهي المشاهد التي بثتها القنوات التلفزيونية الروسية الرسمية.

يُذكر أن غيرهارد شرودر، الذي تولى قيادة الحكومة الألمانية في الفترة ما بين عامي 1998 و2005، لا يزال يثير جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية الأوروبية. وتتركز الانتقادات الموجهة إليه حول إصراره على الحفاظ على روابطه التجارية والسياسية الوثيقة مع الكرملين، رغم التوترات المتصاعدة والعقوبات الغربية المفروضة على موسكو منذ اندلاع النزاع في أوكرانيا عام 2022.

وفي سياق المحاولات الدبلوماسية، كان الرئيس بوتين قد طرح في شهر مايو الماضي مقترحاً يقضي بأن يلعب شرودر دور الوسيط أو الممثل للدول الأوروبية في أي مفاوضات سلام مستقبلية. ويهدف هذا المقترح إلى استغلال علاقة الثقة بين الرجلين لتقريب وجهات النظر، إلا أن هذه الفكرة قوبلت برفض قاطع وسريع من قبل وزراء الخارجية في الاتحاد الأوروبي.

وتعكس هذه الزيارة عمق الانقسام في الداخل الألماني تجاه شخصية شرودر، الذي يراه البعض جسراً محتملاً للحوار، بينما يعتبره آخرون حليفاً اقتصادياً لموسكو يضر بالموقف الأوروبي الموحد. ورغم الضغوط السياسية الكبيرة التي تعرض لها داخل حزبه وفي البرلمان الألماني، إلا أن شرودر واصل الدفاع عن علاقاته الشخصية مع بوتين باعتبارها منفصلة عن السياق السياسي العام.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)