f 𝕏 W
إسرائيل تستهدف قنصلية بريطانيا والغاية دفن الدولة الفلسطينية

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إسرائيل تستهدف قنصلية بريطانيا والغاية دفن الدولة الفلسطينية

تكشف أزمة القنصلية البريطانية في القدس مساعي إسرائيل لتقليص الحضور الدبلوماسي المستقل وفرض سيادتها على المدينة، وسط خلاف بشأن عقوبات لندن على التوسع الاستيطاني الذي يقوض فرص قيام دولة فلسطينية.

تكشف المواجهة بين لندن وتل أبيب بشأن القنصلية البريطانية في القدس المحتلة صراعا يتجاوز الخلاف حول العقوبات على المستوطنات؛ إذ تسعى إسرائيل إلى تقليص الحضور الدولي المستقل في القدس وتعزيز مطالبتها بالسيادة الكاملة على المدينة، بما يزيد الضغط على الفلسطينيين ويضعف فرص إقامة دولتهم.

وقالت إيما غراهام هاريسون، في تقرير لصحيفة الغارديان من القدس، إن محاولة إسرائيل إغلاق القنصلية البريطانية استهدفت ردع لندن عن فرض عقوبات على مستوطنات الضفة الغربية المحتلة، لكنها تعكس أيضا مساعي الحكومة الإسرائيلية لضم القدس بالكامل.

وهدد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بإغلاق القنصلية ردا على خطط بريطانية لحظر التجارة مع المستوطنات ومعاقبة شركات تقدم لها خدمات، بينها التمويل. ولوحت لندن بطرد دبلوماسيين إسرائيليين، لكن الطرفين تراجعا عن مواجهة مفتوحة مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول.

وبموجب التسوية، سيعاد وصف القنصلية بأنها "بعثة" بريطانية، مع تقليص عدد الدبلوماسيين، لكنها ستحتفظ باستقلالها عن السفارة في تل أبيب، وسترفع تقاريرها إلى لندن.

وقال المحامي الإسرائيلي دانيال سيدمان إن الاتفاق ربما كان أفضل الخيارات السيئة، لكنه لا يمثل انتصارا. وأضاف أن الحضور البريطاني في المدينة تعرض لتغيير نوعي بخفض درجته الدبلوماسية إلى مجرد بعثة.

وتعود خصوصية القنصلية إلى ما قبل قيام إسرائيل، حين عكست الترتيبات الدبلوماسية تصورا للقدس بوصفها منطقة دولية محايدة. وتوجد في القدس الشرقية سبع قنصليات مستقلة أخرى، افتتحت قبل عام 1948، وترفع تقاريرها إلى وزارات خارجية بلدانها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)