الثّلاثاء 28 أبريل 2026 2:16 مساءً - بتوقيت القدس
قال اللواء بلال النتشة الامين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس ، أن المدينة المقدسة تواجه مشروعًا ممنهجًا لتهويد المدينة يستهدف الإنسان والمكان والهوية، ما يتطلب رؤية استراتيجية تقوم على : تعزيز صمود المقدسيين ماديًا وسياسيًا وقانونيًا وحماية الهوية العربية والإسلامية للمدينة وتثبيت الوجود الفلسطيني ديمغرافيًا في مواجهة سياسات الاقتلاع وتدويل قضية القدس ورفعها إلى المحافل الدولية بشكل أكثر فاعلية ، مؤكدا أن المرحلة الحالية “تشهد حالة اقتلاع غير مسبوقة للمواطن المقدسي من مدينته” ، ما يجعل الصمود أولوية وطنية عليا.وعن دور حركة "فتح" والمؤتمر الثامن في تعزيز صمود المقدسيين ، شدد النتشة في تصريحات صحفية له ، على أن حركة فتح تمثل العمود الفقري للمشروع الوطني الفلسطيني، وأن المؤتمر الثامن يشكل محطة مفصلية وفرصة لتجديد الحركة سياسيًا وتنظيميًا وإعادة بناء الثقة مع الشارع الفلسطيني وضخ قيادات شابة مع الحفاظ على الخبرة التاريخية واجراء مراجعة شاملة للتجربة التنظيمية وتعزيز الوحدة الداخلية وإنهاء الانقسام وصياغة رؤية سياسية واضحة لمواجهة الاحتلال، مؤكدا أن نجاح المؤتمر سيبعث رسالة بأن الحركة “قادرة على تجديد نفسها ومواصلة دورها التاريخي” وخاصة في حماية القدس والمقدسيين ومواجهة خطر التهويد والاسرلة للارض والانسان في آن واحد .وعن العلاقة بالقدس قال النتشة في تصريحاته، ان المدينة المقدسة يجب أن تبقى مركز الصراع ومحور القرار السياسي وان أي نهوض للحركة يجب أن يبدأ من دعم صمود المدينة ومواجهة تغيير الوضع الديمغرافي وسياسات الهدم والاستيطان ، واصفا الوضع الديمغرافي بأنه الأخطر، نتيجةتوسّع الاستيطان وبناء آلاف الوحدات السكنية وسياسة هدم المنازل والتهجير القسري والاستيلاء على العقارات داخل البلدة القديمة ، مشيرا إلى أن الاحتلال يسعى إلى تغيير التركيبة السكانية لصالح المستوطنين وفرض واقع ديمغرافي جديد يمنع أي حل سياسي مستقبلي . وبشأن التعليم والمناهج وإغلاق المدارس في القدس ، يرى النتشة أن التعليم في القدس ساحة مواجهة أساسية من خلال استهداف المناهج الفلسطينية ومحاولة فرض مناهج بديلة والضغط على المدارس الفلسطينية وإغلاق بعضها وربط التمويل بقبول الرواية الإسرائيلية، مؤكدا بأن الحفاظ على المناهج الوطنية هو حماية للهوية الفلسطينية وان التعليم يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة التهويد . وحول الوضع الاقتصادي والتجاري في القدس ، اشار النتشة إلى أن الاقتصاد المقدسي يعاني من الضرائب الباهظة والإجراءات الإسرائيلية التعسفية وإغلاق المؤسسات التجارية أو تقييدها وضعف الاستثمار نتيجة القيود التي تضعها سلطات الاحتلال ، موضحا ان الرؤية المستقبلية تتضمن برأيه دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتعزيز الاقتصاد المحلي المقاوم وربط الاقتصاد المقدسي بالعمق الفلسطيني والعربي . وبشأن ما يتعرض له المسجد الاقصى المبارك من عدوان استيطاني مستمر بحماية قوات الاحتلال قال الامين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس أن هناك محاولات لفرض واقع ديني جديد في المسجد من خلال التقسيم الزماني والمكاني ، محذرا من جرّ الفلسطينيين إلى مواجهات غير متكافئة واستغلال الاقتحامات لتغيير الوضع القائم في الحرم القدسي الشريف الخاضع للوصاية الهاشمية .وبخصوص الوضع السياحي رأى النتشة ان الاحتلال يسعى إلى إعادة تشكيل الرواية السياحية للقدس، في حين يتم تهميش الطابع العربي والإسلامي في المسارات السياحية ، داعيا الى مواجهة ذلك من خلال تعزيز السياحة الخارجية ومن قبل فلسطينيي الداخل للبلدة القديمة ومدينة القدس والمسجد الاقصى المبارك وحماية المعالم التاريخية من التهويد ودعم الرواية الفلسطينية عالميًا .ورأى النتشة ان النهوض بالقدس يتطلب صمودا شعبيا ووحدة وطنية وتجديد حركة فتح وتفعيل دورها القيادي والتاريخي في المدينة وتوفير دعم اقتصادي للتجار ومؤسسات تعليمة فلسطينية قادرة على مواجهة خطر تهويد المناهج ومواجهة التهويد سياسيًا ودوليًا .واكد أن المرحلة القادمة تتطلب: قيادة وطنية موحدة ومشروع سياسي واضح وإعادة الاعتبار للقدس كمحور الصراع الأول مع الاحتلال .
النتشة : القدس يجب ان تبقى مركز الصراع ومحور القرار السياسي في المرحلة القادمة
كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.
ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.
💬 التعليقات (0)