شهدت إحدى الرحلات الجوية من أمستردام إلى كوراساو لقاء عائليا غير معتاد، بعد أن جمعت بين الطيار ميشيل دي بروين (57 عاما) وابنته زوي (22 عاما)، التي كانت مساعدته خلال الرحلة، بينما كانت الأم ماريان فان نويين (56 عاما) ضمن طاقم الضيافة.
وكان الأمر مفاجأة للثلاثة، إذ لم يدرك أي منهم أن جداول عملهم ستجمعهم في الرحلة ذاتها. والتقى ميشيل زوجته ماريان للمرة الأولى خلال رحلة جوية أيضا.
وتقول زوي إن والدها كان دائما مصدر إلهام لها، رغم أنها كانت ترى أن عمله طيارا كان يبدو غامضا جدا بالنسبة لها، لأنها لم تكن تعرف الوجهة التي يسافر إليها. لكنها زارته في مكان العمل بعد أن كبرت فأحبت العمل في المجال نفسه. وتقدمت بطلب للتدريب على الطيران في أكاديمية الطيران التابعة لشركة "كيه إل إم"، التي يعمل بها الأب.
وبعد مراجعة طلبها، وافقت الأكاديمية على قبول زوي بشكل استثنائي، إذ كانت تبلغ من العمر 17 عاما فقط، أي أقل بعام من السن المحددة لقبول الطلبة. وتقول زوي إن الشركة وافقت على طلب والدها أن يعملا معا في بعض رحلاتها الأولى، وتضيف: "لكنني لم أكن أعلم أن أمي ستكون معنا أيضا!".
وتعتبر نفسها محظوظة لأنها تمكنت من الطيران مع والدها خمس مرات حتى الآن، ومرة واحدة مع الأم.
التعليقات (0)