f 𝕏 W
عطر يتحدى الأزمة.. كيف حولت نساء اليمن صناعة البخور إلى طوق نجاة؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عطر يتحدى الأزمة.. كيف حولت نساء اليمن صناعة البخور إلى طوق نجاة؟

بين حرارة المطابخ وروائح العود والمسك، تحولت صناعة البخور الأبيني في اليمن من مهارة متوارثة بين الأمهات إلى طوق نجاة اقتصادي للنساء. فقد تجاوزت "الطبخة" حدود المنازل لتصبح حرفة تجارية تنعش الأسواق.

لم تعد صناعة البخور في محافظة أبين جنوبي اليمن مجرد مهارة منزلية تتوارثها الأجيال بين الأمهات والبنات، بل تحولت إلى حرفة اقتصادية وركيزة أساسية لتوفير الدخل للعديد من الأسر.

ومن طهي السكر والماء مع العود والعطور داخل المطبخ، انطلقت هذه الحرفة التقليدية لتتوسع من النطاق الأسري إلى الأسواق المحلية والمعارض، لتسهم في تمكين النساء وتحسين ظروفهن المعيشية.

وتعتمد عملية إعداد البخور، أو ما تُعرف محليا بـ"الطبخة"، على ضبط دقيق لكميات السكر والماء وزمن بقائها على النار، قبل إضافة المكونات الرئيسية كالعود، والظفاري، والعافس، والمسك، والعطور، ليُسكب الخليط بعدها في صحون صغيرة لتشكيل الأقراص.

وتؤكد الحرفية مريم علي، التي تمارس المهنة منذ أكثر من 20 عاما، أن نجاح الطبخة يرتبط بنسب المكونات ووقت الطهي اللذين يؤثران مباشرة في قوام المنتج ورائحته، مشيرة -في مقابلة مع الجزيرة- إلى أن ارتفاع أسعار المواد الخام انعكس على تكلفة الإنتاج وتفاوت أسعار البيع بحسب الحجم والمكونات.

وتحافظ الحرفة على خصوصيتها التاريخية رغم التغيرات، إذ توضح جرادة بو راس، إحدى القدامى في المهنة، أن النساء كنّ يستخدمن قديما عطورا أكثر تركيزا وتنوعا وصنعن منتجات أخرى كالخضارين والزباد، مؤكدة أن البخور الأبيني وصل إلى مختلف المناطق اليمنية وإلى السوق السعودية.

وعلى النهج نفسه، تواصل صوفيا محمد إعداد أقراص البخور و"الخضاب" وبيعها للزبائن بأسعار تتراوح بين 35 و50 ألف ريال يمني (نحو 148 إلى 211 دولارا) للطبخة، بناءً على الحجم والمواد المستخدمة ومستوى الطلب.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)