f 𝕏 W
نزيف وسرقة وحرمان من الوصول.. حكاية موسم الزيتون في قلقيلية

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نزيف وسرقة وحرمان من الوصول.. حكاية موسم الزيتون في قلقيلية

بين اعتداءات المستوطنين وسرقة المحاصيل وقيود الاحتلال، يخوض مزارعو قلقيلية موسم قطف الزيتون وسط مخاطر متصاعدة، من إصابة مزارع بنزيف في الدماغ في إماتين، إلى سرقة 30 كيسًا من الزيتون في جيت، ومنع مزارعين من الوصول إلى آلاف الدونمات في كفر قدوم.

قلقيلية – شبكة قدس: لم يعد موسم الزيتون في قرى قلقيلية مجرد موعد زراعي تنتظره العائلات كل عام، بعدما أصبح الوصول إلى الأشجار وجمع ثمارها محفوفًا بالاعتداءات والمخاطر، في ظل تضييق الاحتلال واستمرار هجمات المستوطنين على المزارعين وأراضيهم.

في إماتين، دفع المزارع محمد غانم، البالغ 60 عامًا، ثمن وصوله إلى أرضه لإكمال موسم القطاف، بعدما هاجمه مستوطنون ملثمون أثناء وجوده برفقة ثلاثة من أقاربه في المنطقة الشرقية من القرية.

ويقول غانم إنهم كانوا قد بدأوا العمل بصورة طبيعية، بعد أن رصدتهم طائرة مسيّرة للاحتلال في اليوم السابق، قبل أن يفاجأوا في اليوم التالي بمجموعة من المستوطنين تهاجمهم بالعصي والحجارة.

فرّ أقارب غانم من المكان بعد تعرضهم للضرب، بينما بقي محاصرًا من قبل المستوطنين الذين واصلوا الاعتداء عليه، وركزوا الضرب على رأسه، إلى أن وصل عدد من أهالي القرية لمساعدته، ما دفع المعتدين إلى الانسحاب.

نُقل غانم إلى مستشفى العربي التخصصي في نابلس، حيث أظهرت الفحوص إصابته بنزيف داخلي في الدماغ، في إصابة جعلت حالته الصحية خطرة قبل أن تستقر لاحقًا بعد تلقي العلاج.

ولا يزال أثر الاعتداء حاضرًا لدى غانم، الذي يقول إن خوفه من العودة إلى أرضه أصبح أكبر من أي موسم سابق، فيما فقد محصوله الذي كان يشكل موردًا أساسيًا لعائلته. وتبلغ مساحة أرضه خمسة دونمات، وكانت تنتج نحو 200 كيلوغرام من الزيت سنويًا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)