f 𝕏 W
التجمع الوطني ومعاداة السامية.. من إرث الجبهة الوطنية إلى قضية جوردان بارديلا

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

التجمع الوطني ومعاداة السامية.. من إرث الجبهة الوطنية إلى قضية جوردان بارديلا

تناولت لوموند الأدلة التي ساقها تحقيق "ميديا بارت" والحجج التي استخدمها بارديلا لنفيها، وتوصلت إلى أن بعض دفاعات بارديلا لا تتطابق مع الوقائع التي يمكن التحقق منها، في حين ربطتها لوبس بتاريخ الحزب.

أعادت قضية الكتابات المعادية للسامية المنسوبة إلى رئيس حزب "التجمع الوطني" الفرنسي جوردان بارديلا، فتح ملف أقدم بكثير من الجدل الحالي حول شخصه، يتعلق بعلاقة الحزب منذ تأسيسه باسم "الجبهة الوطنية" عام 1972، بالإرث الأيديولوجي لليمين المتطرف الفرنسي.

وبينما ركزت لوموند على الأدلة التي ساقها تحقيق موقع "ميديا بارت"، وعلى الحجج التي يستخدمها بارديلا لنفي أو دحض الأدلة، اختارت "لوبس" النظر إلى القضية من منظور تاريخي، باعتبارها حلقة جديدة في مسار طويل من محاولات الحزب التخلص من صورته المرتبطة بمعاداة السامية.

وفي مقالها "التجمع الوطني ومعاداة السامية: خمسون عاما من الروابط الراسخة"، ترى ناتالي فونيس في لوبس أن فهم الجدل الحالي يتطلب العودة إلى تأسيس الجبهة الوطنية في خريف 1972.

وتشير ناتالي فونيس إلى أن عددا من مؤسسي الحزب كانوا ينتمون إلى بيئة سياسية وفكرية شديدة الارتباط بالتعاون مع النازيين أو بإنكار المحرقة، قبل أن يُختار جان ماري لوبان لقيادة الحزب، بوصفه الشخصية الأقل إثارة للجدل نسبيا في تلك المجموعة.

وتستند الكاتبة إلى تحليل الباحث والمخرج الوثائقي جوناثان حايون الذي يرى أن معاداة السامية كانت منذ نشأة الحركة عنصرا بنيويا، مع سعي متواصل إلى إخفائها أو الحد من ظهورها العلني.

وتربط لوبس هذه المسألة بتاريخ الحزب اللاحق، حيث لم يكن التحدي يتمثل فقط في تغيير الخطاب، وإنما في التعامل مع إرث بشري وسياسي ظل حاضرا داخل الحركة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)