f 𝕏 W
أكبر جريمة بتاريخ الصحافة العالمية.. الاحتلال يقتل 260 صحفيا في غزة

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أكبر جريمة بتاريخ الصحافة العالمية.. الاحتلال يقتل 260 صحفيا في غزة

تحول الصحفي الفلسطيني في قطاع غزة من شاهد على الحرب إلى شهيد فيها، بعد استشهاد أكثر من 260 صحفيا، في أكبر جريمة تحدث في تاريخ الصحافة العالمية، وسط استهداف إسرائيلي مباشر للمقار الإعلامية.

تمثل تغطية الصحفيين الفلسطينيين للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة حالة استثنائية في تاريخ الصحافة العالمية، إذ تحول الصحفي من ناقل للخبر إلى هدف مباشر للاستهداف الإسرائيلي، ولم يعد مجرد شاهد على المشهد، بل غدا جزءا منه، يوثق الجرائم تحت القصف، ويكمل رسالته بعد استشهاد زملائه أمام عينيه.

وفي تقرير أعده مراسل الجزيرة شادي شامية، يقول الصحفي المصور خميس الريفي إن الحرب فرضت على الصحفيين واقعا جديدا، أصبحت فيه الكاميرا غير بعيدة عن الرصاص.

ويستعيد موقفا صعبا في مخيم النصيرات وسط القطاع، حيث كان يرافق زميله سعيد نبهان لتغطية نقل مصابين، قبل أن يستشهد الأخير بطلقة قناص وهما متلاصقان، ويوضح الريفي أنه أصر على عدم ترك الكاميرا ووثق الحدث، إيمانا منه بأن على عاتقه رسالة وأمانة، رغم علمه المسبق بأنه في دائرة الاستهداف الإسرائيلي، في ظل غياب أي حماية دولية.

وفي السياق ذاته، يوضح الصحفي عبد الحكيم أبو رياش أن الصحفيين يجدون أنفسهم أمام واقع فرضته الحرب، إذ قتل الاحتلال أكثر من 260 صحفيا، ومنع دخول الصحفيين الأجانب حتى لا يكونوا شاهدين على جرائم الإبادة.

ويشير أبو رياش إلى أن دماء الصحفيين تمثل ضريبة الصورة والرسالة المنقولة إلى العالم، مؤكدا أن الصحفيين سيستمرون في نقل الحقيقة رغم كل الظروف.

من جهتها، تؤكد الصحفية أمل حبيب أنها لم تتخيل أن تكون جزءا من "ذاكرة الإبادة الجماعية" في غزة، وأنها لم تكن تتخيل أن تكون جزءا من هذه الحرب التي "كانت تمحو غزة بشكل منظم، تمحو غزة بحضارتها وتاريخها وديمغرافيتها وجغرافيتها".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)