في محاولة جادة لكسر قوالب الأرشفة الجامدة وتحويل التاريخ إلى نبض حي، أطلقت مجموعة "ذاكرة مدينة البيرة" كتابها الجديد الذي صاغته الإعلامية الدكتورة إيمان الهريدي.
الكتاب ليس مجرد توثيق لأسماء وتواريخ، إنما هو مشروع وطني يسعى لإعادة بناء الذاكرة الجمعية لمدينة البيرة عبر حكايات أهلها وسير شخصياتها الفاعلة.
وفي حديثها لإذاعة "راية"، أكدت د. إيمان الهريدي أن الكتاب نتاج عمل دؤوب استمر لسبعة أشهر، وانطلق من رؤية مغايرة تبتعد عن التوثيق التقليدي.
وأوضحت الهريدي أن المنهج المتبع هو "كتابة التاريخ من الأسفل"، أي التركيز على سير الناس العاديين والشخصيات المؤثرة اجتماعياً، ودمج اللغة التوثيقية بالعاطفية لجعل القارئ يعيش التجربة وكأنها تاريخ "محسوس ومتحرك".
15 قصة وحكايات الطفولة والشغف
يضم الكتاب 15 قصة توثق حياة 19 شخصية من مختلف أطياف المجتمع البيراوي، تم اختيارهم من قبل مؤسسات المدينة ليعكسوا بنية مجتمعية شاملة.
💬 التعليقات (0)