قالت منظمة أطباء بلا حدود اليوم الثلاثاء، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تستخدم المياه كـ"سلاح عقابي" ضد سكان قطاع غزة، مؤكدة على حرمان "إسرائيل" أهالي القطاع من الحصول على المياه اللازمة للحياة.
وحذرت المنظمة في تقرير لها عنونته "المياه كسلاح" من أن التدمير الواسع الذي طال البنية التحتية المدنية للمياه في غزة إلى جانب عرقلة الوصول إليها، يشكّلان معا "جزءا لا يتجزأ من الإبادة التي تنفّذها إسرائيل" في القطاع.
ولفتت "أطباء بلا حدود" إلى أن "الندرة المُهندَسة" للمياه تحدث بالتوازي مع "قتل المدنيين وتدمير المرافق الصحية وتدمير المنازل". إقرأ أيضاً الغارديان: هجمات الاحتلال الدامية تفاقم أزمة نقص المياه بغزة
وقالت مديرة الطوارئ في المنظمة كلير سان فيليبو في بيان "تعرف السلطات الإسرائيلية أن الحياة تنتهي من دون مياه"، محذرةً من أنَّ كل ذلك "يفرض ظروف حياة مدمّرة وغير إنسانية على السكان الفلسطينيين في غزة".
وأضافت "مع ذلك، فقد دمّرت بشكل متعمّد ومنهجي البنية التحتية للمياه في غزة، وفي الوقت نفسه تواصل منع دخول الإمدادات المرتبطة بالمياه".
وعلى رغم وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي؛ إلا أن القطاع لا يزال يشهد انتهاكات يومية في ظلّ استمرار الضربات الإسرائيلية على القطاع.
💬 التعليقات (0)