f 𝕏 W
بين مطرقة الحصار وسندان الخذلان الدولي.. غزة المنكوبة تقاوم "الشطب الوجودي" بعد 3 سنوات من الحرب

فلسطين الان

سياسة منذ 56 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين مطرقة الحصار وسندان الخذلان الدولي.. غزة المنكوبة تقاوم "الشطب الوجودي" بعد 3 سنوات من الحرب

ثلاثة أعوام كاملة مضت على اندلاع حرب الإبادة الجماعية الصهيونية في السابع من أكتوبر 2023، وما زال مئات آلاف الفلسطينيين عالقين في دوامة النزوح اللامتناهي، يفترشون الأرض ويلتحفون قماش الخيام البالية ال

ثلاثة أعوام كاملة مضت على اندلاع حرب الإبادة الجماعية الصهيونية في السابع من أكتوبر 2023، وما زال مئات آلاف الفلسطينيين عالقين في دوامة النزوح اللامتناهي، يفترشون الأرض ويلتحفون قماش الخيام البالية التي لا تقي حر الصيف ولا زمهرير الشتاء، فلقد سحقت مجنزرات الاحتلال وطائراته البنية التحتية والمنازل والمؤسسات، وحولت تفاصيل الحياة اليومية البسيطة التي كان يعيشها المواطن الغزي قبل الحرب إلى أعباء قاسية ومعجزات تتطلب بذل عرق ودماء فقط للبقاء على قيد الحياة.

إن المشهد الإنساني والوجودي اليوم في قطاع غزة يختزل أعمق مأساة بشرية شهدها التاريخ الحديث؛ فالبيوت الدافئة التي رُكبت أحجارها بعرق السنين تبخرت، وتحولت إلى تلال من الركام والأنقاض، وتلاشت معها مصادر الرزق والعمل والمستقبل، ولم يترك الحصار والعدوان قطاعاً واحداً إلا وأصابه مقتل؛ إذ تهاوت المنظومة الصحية والتعليمية والبيئية كلياً.

وباتت عملية البحث عن شربة ماء صالح للشرب، أو توفير ربطة خبز للأطفال، أو حتى العثور على بضعة أمتار لنصب خيمة نايلون جديدة عوضاً عن المتهالكة، بمثابة صراع وجود يومي ينهك أجساد مئات آلاف النازحين. أخبار ذات صلة بعد 3 سنوات على "الطوفان".. استطلاع عبري يكشف تزايد الرعب الوجودي وأزمة الثقة بحكومة الاحتلال كم بلغت تكلفة الحرب الأمريكية على إيران؟.. أرقام جديدة من وزارة الحرب

وعلى الصعيد الصحي والتعليمي، تبلورت المأساة في أرقام مروعة؛ حيث حُرم مئات آلاف الأطفال والطلبة من حقهم في التعليم والمدارس لثلاثة أعوام متتالية، مما يهدد بضياع فكري وأكاديمي لجيل كامل من أبناء شعبنا، توازياً مع ذلك، تفشت الأوبئة والأمراض المزمنة والمعدية داخل مخيمات الإيواء الضيقة والفيضانات التي تبتلع فضاءات النزوح في الشتاء، نتيجة انعدام أدوات النظافة والتعقيم والمستلزمات الطبية وشح الوقود المشغل لما تبقى من نقاط طبية أهلية أو حكومية مكافحة.

هذا الواقع الاستثنائي جعل العيش في غزة عبارة عن معركة يومية صامتة لانتزاع الحياة من مخالب الموت والفقد والخذلان الدولي المستمر.

وأمام هذه التطورات الوجودية البالغة الخطورة، نرصد لكم شهادات حية تدمي القلوب لأهالينا النازحين في الخيام ومراكز الإيواء.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)