شهد سوق انتقالات لاعبي كرة القدم في سوريا هذا الموسم، حضورا لافتا للفلسطينيين، حيث أعلنت عدة أندية تعاقدها مع لاعبين من مختلف المراكز، بما فيها حراسة المرمى.
يأتي هذا التوجه بعد قرار الاتحاد السوري لكرة القدم معاملة اللاعب الفلسطيني معاملة اللاعب السوري لا الأجنبي، وهو ما كان سائدا أساسا على فلسطينيي سوريا، ولكن القرار الجديد يشمل عموم اللاعبين من الجنسية الفلسطينية.
وشجع القرار، الأندية السورية على تعزيز صفوف فرقها لكرة القدم بلاعبين فلسطينيين، إذ بات بإمكان الأندية أن تتعاقد مع عدد مفتوح منهم دون أن يؤثر ذلك على رصيدها المُقيّد من الأجانب (4 لاعبين فقط دون السماح بالتعاقد مع حارس مرمى أجنبي).
وتفاوتت الأندية في مسألة التعاقد مع لاعبين فلسطينيين، بين الحصول على خدمات عدة لاعبين، أو الاكتفاء بلاعب واحد، أو عدم التعاقد مع أي لاعب.
فيما رُصدت أكثر من حالة تراجع فيها النادي عن إتمام التعاقد بعد الإعلان عنه، لأسباب معلومة أحيانا ومجهولة أحيانا أخرى.
انفرد نادي الفتوة بصدارة الأندية المتعاقدة مع فلسطينيين بواقع 5 لاعبين، وهم: الحارس براء خروب، والمدافعان عمرو رزق وأمين مزيد، ولاعب الوسط صادق عبيد، والمهاجم عمر صوافطة.
التعليقات (0)