كشفت وسائل إعلام عبرية نقلاً عن مسؤولين أمريكيين كبار، اليوم الخميس، أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أصدرت تعليمات حاسمة ومباشرة إلى القيادة المركزية للجيش الأمريكي (سنتكوم)، قضت باستكمال الاستعدادات العسكرية واللوجستية فوراً لاستئناف عمليات قتالية واسعة النطاق ضد الجمهورية الإسلامية في إيران.
وأوضحت القناة 12 العبرية أن التعليمات الصادرة لم تتضمن موعداً محدداً وبدقة لساعة الصفر وبدء الهجوم، إلا أن المعطيات الاستخباراتية ترجّح إمكانية تدشين العدوان الجديد قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي (المقررة في 3 نوفمبر المقبل)، وربما يتزامن ذلك مع الانتخابات الإسرائيلية التي تسبق نظيرتها الأمريكية بأسبوع واحد.
وبحسب التسريبات والتقييمات السياسية التي أوردتها القناة العبرية، فإن استئناف الحرب ومحاولة توجيه ضربات مكثفة خلال الأسابيع الثلاثة أو الأربعة المقبلة، سيترك أثراً دراماتيكياً ومباشراً على مسار الانتخابات في واشنطن وتل أبيب على النحو التالي: أخبار ذات صلة قناة عبرية: لا معلومات محددة عن نوايا حماس لتنفيذ عمليات جديدة ضد قوات الجيش قناة عبرية: حكومة الاحتلال تنقل اجتماعها فجأة لمخبأ سري محصن تحت الأرض
ويُتوقع أن تؤدي المواجهة العسكرية الشاملة إلى قفزة حادة وجديدة في أسعار النفط؛ بسبب المخاوف المحيطة بإمدادات الملاحة البحرية، وهي ورقة يوظفها الرئيس دونالد ترامب في حسابات التنافس الداخلي.
وتقدّر المحافل الأمنية للاحتلال أن استئناف الصراع سيدفع إيران فوراً للرد بقوة عبر إطلاق مئات الصواريخ الباليستية باتجاه المدن والمواقع العسكرية الإسرائيلية، ما يضع الجبهة الداخلية في قلب المعركة.
ويرى مراقبون ومسؤولون أن تجدد التصعيد العسكري، أو الإبقاء على حالة التوتر الشديد والطوارئ القصوى، يصبان مباشرة في مصلحة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو سياسياً؛ حيث سيعيد الملف الأمني لصدارة المشهد، ويحرم خصومه ومنافسيه من فرصة مهاجمته أو انتقاد إخفاقاته في المرحلة الحاسمة من الحملة الانتخابية.
التعليقات (0)