f 𝕏 W
بعد ثلاث سنوات.. كيف تحولت الخيمة إلى مأوى وكابوس يرهق الغزيين؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد ثلاث سنوات.. كيف تحولت الخيمة إلى مأوى وكابوس يرهق الغزيين؟

بعد ثلاث سنوات من الحرب التي دمرت حياة مئات آلاف الغزيين، لا يزال النازحون يعانون تحت خيام لا تحمي من حر الصيف ولا تقيهم برد الشتاء، فيما لا تزال صور بيوتهم المدمرة تسكن مخيلاتهم وأذهانهم.

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

ثلاث سنوات من الحرب الطاحنة، قلبت حياة الغزيين رأسا على عقب، وأجبرت مئات الآلاف منهم على النزوح والسكن بخيام لا تحميهم من حر الصيف ولا تمنع عن أجسادهم برد الشتاء.

الحياة السابقة قبل الحرب – ورغم أنها لم تكن مثالية كما يقول الغزيون – أصبحت مجرد ذكريات جميلة، تقول إحدى السيدات للجزيرة مباشر "كنا عايشين في بيوتنا، عندنا مطبخنا، وكل ما نحتاج "، ورغم بساطة حياتهم في السابق، إلا أن السيدة تقول إنها كانت حياة كريمة لم تعد موجودة الآن.

وبعد الحرب وجدت النساء في غزة أنفسهن مجبرات على الوقوف في طوابير طويلة للحصول على الماء والطعام، والبحث في الطرقات والشوارع وبين حطام البيوت عما يساعدهن في إشعال النار سواء لسد جوع أطفالهن أو حمايتهم من البرد.

وبصوت تملؤه الحسرة يصف مسن كيف تبدل به الحال، يتذكر منزله ذا الطوابق الأربعة، الذي سواه الاحتلال بالأرض ليجد نفسه في خيمة لا تقيه بردا ولا حرا، ويقول "كان عندي أولاد ودار من أربعة طوابق جميعهم راحوا، ولا أدري كيف سأتصرف عندما يحل موسم الشتاء "، ولا يخفي مخاوفه من فصل الشتاء حيث انهارت خيمته ثلاث مرات.

بالنسبة لهذا المسن فإن الزمن عاد بهم 100 سنة للوراء، فلا مقومات للحياة في غزة؛ فلا مسكن ولا طعام ولا شراب، "حتى النوم أصبح مستحيلا بسبب الطائرات والزنانات ".

ولم يفقد سكان قطاع غزة منازلهم فقط، فقد تعمد الاحتلال طمس وتدمير كل ما يربط الفلسطينيين ببيوتهم ووطنهم، من وثائق شخصية ومستندات ملكية؛ وهو حال تلخصه سيدة نازحة للجزيرة مباشر "طلعنا بطولنا، فقدنا كل شيء، هوياتنا، أغراضنا، أوراق ملكية الأراضي ".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)