وتحولت الخيام القماشية والبلاستيكية التي يسكنونها إلى أفران ملتهبة تحبس الحرارة في داخلها، مما يجعل البقاء فيها ضربا من المستحيل خلال ساعات النهار.
ويخشى مئات الآلاف من النازحين الفلسطينيين تأثيرات الحر الشديد داخل الخيام على صحتهم، ولذلك يغادرها الكثير منهم خلال النهار نظرا لعجزهم عن توفير الحلول اللازمة لتبريدها.
يعيش سكان قطاع غزة أوضاعا معيشية قاسية بعد مرور 3 سنوات على الحرب الإسرائيلية التي غيرت نمط حياتهم ودمرت منازلهم وحولتها إلى خيام تنعدم فيها أبسط مقومات العيش.
شارِكْ بعد 3 أعوام من الحرب.. منازل غزة تحولت إلى خيام تفتقد أبسط مقومات الحياة على وسائل التواصل الاجتماعي
التعليقات (0)