ولم تقتصر الخسائر على المنشآت التي دُمِّرت أو تضررت، إذ امتد أثر الحرب إلى دورة الإنتاج والعمل وسلاسل التوريد وحركة السلع، ما أدى إلى تعطيل قطاعات اقتصادية واسعة وتقليص قدرتها على مواصلة النشاط.
ومع توقف قطاعات واسعة عن الإنتاج والعمل، تراجعت مصادر الدخل، في حين واجهت الأسر ارتفاعا كبيرا في أسعار السلع وتقلصا في فرص العمل، ما عمَّق التداعيات الاجتماعية والاقتصادية للحرب.
خلفت الحرب على غزة خسائر فادحة في مختلف القطاعات الاقتصادية، وأدت إلى تراجع حاد في النشاط الاقتصادي، فيما تكشف الأرقام حجم الضرر الذي لحق باقتصاد القطاع.
شارِكْ اقتصاد غزة يتكبد خسائر فادحة بعد 3 سنوات من الحرب على وسائل التواصل الاجتماعي
التعليقات (0)