ففي الحرب، لم تكن الكاميرا بمنأى عن الرصاص، ولم يعد الصحفي مجرد شاهد على المشهد، بل غدا جزءا منه.
فعلى مدى ثلاث سنوات، تحول الصحفي الفلسطيني بعد منع دخول صحفيين أجانب حتى لا يكونوا شاهدين على جرائم الإبادة، من شاهد إلى شهيد، في تغطية استثنائية يعمل خلالها بمعدات متهالكة وفي ظروف قاسية، ناقلا أصوات الضحايا والناجين، وفاضحا جرائم الاحتلال.
ورغم كل ما خسروه، بقيت عدسات كاميراتهم يقظة لتروي ما حاولت الحرب أن تطمسه، ولتترك للغائبين والمغيبين صورة لا تُنسى.
التعليقات (0)