أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، اليوم الخميس، أن اتفاق مكة للدفاع المشترك يقوم على أساس "دفاعي بحت"، ولا يتضمن أي طابع هجومي، مشددًا على أن أي اعتداء يستهدف إحدى الدول الأطراف سيقابله موقف موحد من بقية الأعضاء.
وقال فيدان، في تصريحات صحفية، إن اتفاق مكة هو "اتفاق دفاع وليس اتفاق هجوم"، مؤكدًا أن تركيا لن ترسل قوات عسكرية إلى أراضي أي دولة أخرى بهدف تنفيذ عمليات هجومية.
وأوضح أن اللجان العسكرية المنبثقة عن الاتفاق تبحث حاليًا سبل الإسهام في دعم المملكة العربية السعودية، في ظل الهجمات التي يشنها الحوثيون عليها. إقرأ أيضاً بريطانيا ترفض إغلاق قنصليتها في القدس
وفي السياق، أعلنت وزارة الدفاع التركية أن اللجنة الاستراتيجية والدفاعية المنبثقة عن اتفاقية مكة للدفاع المشترك بحثت التدابير اللازمة لتوفير القوات والتجهيزات العسكرية المتفق عليها ونشرها في السعودية.
وقال المتحدث باسم الوزارة زكي أكتورك، في بيان، إن اللجنة السياسية والدفاعية للتحالف ناقشت خلال اجتماعها في العاصمة السعودية الرياض، في 5 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، التطورات الإقليمية وإجراءات الدفاع الجماعي.
وأضاف أن الاجتماع بحث كذلك الهيكل الأولي للأمانة العامة للتحالف، وإطار العمل الخاص بتطوير التعاون في مجال الصناعات الدفاعية، إلى جانب إحراز تقدم في مسار إضفاء الطابع المؤسسي على التحالف.
التعليقات (0)