وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، يوم الخميس، البيان الصادر عن "مجلس السلام" في الذكرى الثالثة لحرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، بأنه "حافل بالأكاذيب وتزوير الوقائع، ويشكل انحيازاً فاقعاً للعدوان الإسرائيلي وعداءً سافراً لحق الشعب الفلسطيني.
وأكدت الجبهة، في بيان أصدره الإعلام المركزي، أن البيان "المشين" يقلب الحقائق رأساً على عقب عبر تجاهله أن السلام في المنطقة يتطلب تنفيذ قرارات الشرعية الدولية بالانسحاب الإسرائيلي التام من الأراضي المحتلة عام 1967، وإنهاء الاستيطان، وضمان حق العودة للاجئين وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
وأضحت "الديمقراطية" أن البيان يُزوّر "التفويض" الوارد في قرار مجلس الأمن رقم 2803، ويتنكر لمئات القرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان، وقرارات محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية التي تطالب بتقديم جلب قادة الاحتلال إلى العدالة.
وأضافت أن مضمون البيان يهدف إلى تبرئة مجرمي الحرب الإسرائيليين وحلفائهم الغربيين، مشيرة إلى أن "مجلس السلام" يتذكر فقط من قُتلوا في أحداث 7 أكتوبر، بينما يتجاهل عشرات آلاف الضحايا الفلسطينيين، ونحو 20 ألف طالب، وأكثر من 6 آلاف يتيم، وآلاف النساء والأمهات اللواتي دمرت منازلهن.
وشددت على أن صدور بيان المجلس في الذكرى الثالثة للحرب (7 أكتوبر 2023) ومرور عام على قرار وقف إطلاق النار (9 أكتوبر 2025)، يحمل للشعب الفلسطيني "رسالة عداء وكراهية لا تقل فاشية عن مواقف الاحتلال".
التعليقات (0)