أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن اتفاق مكة يقوم على أساس دفاعي بحت ولا ينطوي على أي طابع هجومي، مشددا على أن أي اعتداء يستهدف إحدى الدول الأطراف فيه سيقابل بموقف موحد من بقية الأعضاء، الذين سيقفون إلى جانب الدولة المعتدى عليها.
وقال فيدان، في تصريحات له اليوم الخميس، إن اتفاق مكة هو اتفاق دفاع وليس اتفاق هجوم.
وشدد الوزير التركي على أن أنقرة لن ترسل قوات عسكرية إلى أراضي أي دولة أخرى بهدف شن عمليات هجومية فيها.
وأوضح فيدان أن اللجان العسكرية المنبثقة عن الحلف تعكف حاليا على دراسة السبل الكفيلة بالإسهام في دعم المملكة العربية السعودية في مواجهة الهجمات التي يشنها الحوثيون.
وأعلنت وزارة الدفاع التركية، صباح اليوم الخميس، أن اللجنة الإستراتيجية والدفاعية المنبثقة عن اتفاقية مكة للدفاع المشترك بحثت التدابير اللازمة لتوفير القوات والتجهيزات العسكرية المتفق عليها ونشرها في المملكة العربية السعودية.
وقال المتحدث باسم الوزارة، زكي أكتورك، في بيان، إن اللجنة السياسية والدفاعية للتحالف ناقشت خلال اجتماعها في الرياض يوم 5 أكتوبر/تشرين الأول الجاري التطورات الإقليمية وإجراءات الدفاع الجماعي.
التعليقات (0)