f 𝕏 W
21 ألف طن في مهب الإرهاب.. وفرة المحصول تصطدم باعتداءات الاحتلال

وكالة سند

سياسة منذ 43 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

21 ألف طن في مهب الإرهاب.. وفرة المحصول تصطدم باعتداءات الاحتلال

يسلط التقرير الضوء على مفارقة بين وفرة موسم الزيتون المتوقعة وبين عجز آلاف المزارعين عن الوصول إلى أراضيهم، بفعل تصاعد اعتداءات الاحتلال وتجريف مئات آلاف الأشجار المعمرة. ويُبرز كيف تحولت شجرة الزيتون عصب الاقتصاد الزراعي وملاذ العائلات الفلسطينية إلى هدف ممنهج للبطش الإسرائيلي، ما يهدد بقطع أرزاقهم وتدمير مقومات صمودهم.

بينما تبشر تقديرات وزارة الزراعة الفلسطينية بموسم زيتون وفير بإنتاج قد يصل إلى 21 ألف تنكة وزيت، يبقى آلاف المزارعين في قرى الضفة الغربية أمام معادلة صعبة؛ فوفرة المحتملة في الإنتاج من جهة، وأراضٍ وأشجار لا يستطيع أصحابها الوصول إليها من جهة أخرى بفعل الإجراءات الإسرائيلية.

وتوضح تقديرات وزارة الزراعة أن الاستهلاك المحلي السنوي يقدر بنحو 15 إلى 15.5 ألف تنكة، مع توقع تصدير نحو 4 آلاف طن، مشيرة إلى أن الإنتاج المتوقع قد يغطي احتياجات السوق المحلية ويوفر فائضًا للتصدير، مع مراعاة إمكانية وصول الزيت إلى قطاع غزة.

لكن هذه الزيادة المتوقعة لا تعني أن جميع المزارعين سيبلغون أشجارهم؛ إذ يواجه أهالي القرى والبلدات، خصوصًا المحاذية للمستوطنات، قيودًا تحول دون دخولهم مساحات واسعة من أراضيهم، ما يهدد بحرمانهم من موسم الزيتون ومصدر دخلهم الأساسي. إقرأ أيضاً حقول الزيتون بالضفة الغربية مستباحة.. سرقة للثمار وتزوير مفضوح للتراث

برقا.. حرمان من الزاد والرزق

في قرية برقا شرق رام الله وسط الضفة الغربية، يتجسد الواقع بوضوح؛ فمساحة القرية تبلغ نحو 12 ألف دونم، لكن الأهالي، وفق المزارع والناشط ليث بركات، عجزوا عن الوصول إلا إلى نحو 500 دونم تحيط بالمنازل.

ويفيد بركات لـ "وكالة سند للأنباء" بأن عائلته تمتلك قطعًا زراعية موزعة في شرق وشمال القرية تضم مئات أشجار الزيتون الرومي المعمرة، غير أن الوصول إليها أصبح شبه مستحيل منذ السابع من أكتوبر 2023.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)