f 𝕏 W
خاص | بعد 3 سنوات من الحرب.. 60 قرية لبنانية تحت وطأة الدمار والاحتلال

راية اف ام

سياسة منذ 47 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاص | بعد 3 سنوات من الحرب.. 60 قرية لبنانية تحت وطأة الدمار والاحتلال

بعد مرور ثلاثة أعوام على اندلاع الحرب في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، لا تزال تداعيات المواجهة الإسرائيلية على جبهات متعددة ماثلة في المنطقة، فيما يواجه جنوب لبنان آثار حرب امتدت على مدى السنوات الثلاث الماضية، وخلّفت دماراً واسعاً في القرى والبلدات الحدودية، إلى جانب خسائر بشرية واقتصادية وعمرانية كبيرة. وانطلقت المواجهة على الجبهة اللبنانية بعد يوم واحد من اندلاع الحرب في قطاع غزة، مع دخول المقاومة الإسلامية في لبنان على خط المواجهة وإعلانها فتح جبهة إسناد لغزة ومقاومتها في مواجهة العدوان...

بعد مرور ثلاثة أعوام على اندلاع الحرب في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، لا تزال تداعيات المواجهة الإسرائيلية على جبهات متعددة ماثلة في المنطقة، فيما يواجه جنوب لبنان آثار حرب امتدت على مدى السنوات الثلاث الماضية، وخلّفت دماراً واسعاً في القرى والبلدات الحدودية، إلى جانب خسائر بشرية واقتصادية وعمرانية كبيرة.

وانطلقت المواجهة على الجبهة اللبنانية بعد يوم واحد من اندلاع الحرب في قطاع غزة، مع دخول «المقاومة الإسلامية» في لبنان على خط المواجهة وإعلانها فتح جبهة إسناد لغزة ومقاومتها في مواجهة العدوان الإسرائيلي، الذي كان قد بدأ، بارتكاب مجازر واسعة في القطاع.

وبعد ثلاث سنوات من السابع من أكتوبر، قال الصحفي من لبنان حسن فقيه، إن الحرب اللبنانية الإسرائيلية توقفت عسكرياً في بعض مراحلها، لكنها لم تنتهِ فعلياً، في ظل استمرار الوجود الإسرائيلي في عدد من المناطق اللبنانية، وتواصل أعمال الهدم والتجريف والاعتداءات في الجنوب.

حرب توقفت باتفاقات.. لكنها لم تنتهِ ميدانياً

وبحسب الفقيه، فإن توقف الأعمال الحربية جاء في إطار تفاهمات واتفاقات متعددة، من بينها تفاهمات مرتبطة بالجهود الدولية والإقليمية، إضافة إلى اتفاق إطار بين الدولة اللبنانية وإسرائيل لوقف الأعمال الحربية.

إلا أن هذه التفاهمات، لم تؤدِّ إلى إنهاء الوجود الإسرائيلي في جميع المناطق التي احتلت خلال الحرب، إذ لا تزال إسرائيل تسيطر على عدد من القرى والمناطق الحدودية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)