أبرزت صحيفة الغارديان البريطانية محنة سكان قطاع غزة في العيش وسط المرض واليأس والخراب بعد أن تغيرت حياتهم جذرياً بعد ثلاثة أعوام على حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية.
ونبه تقرير للصحيفة إلى حالة المواطن أحمد اشتيوي الذي يمتلك ستة كراسي رخيصة وبلاستيكية ومتهالكة، لكنها من بين أثمن ممتلكات السائق والميكانيكي البالغ من العمر 43 عامًا.
ويعيش اشتيوي في خيمة قرب دير البلح وسط غزة مع ابنتيه. أما منزلهم السابق فيقع في أقصى الشمال، في بلدة بيت لاهيا المدمرة الآن، وهي غير صالحة للسكن ويستحيل الوصول إليها. إقرأ أيضاً غزة.. الحصار الإسرائيلي يطارد تفاصيل الحياة اليومية
وقال اشتيوي الأسبوع الماضي: "عندما أجلس على تلك الكراسي، أتذكر جلوسي في الحديقة في المنزل، وتناول الإفطار وشرب الشاي. إنها تذكرني بحياتي هناك".
وصادف يوم الأربعاء ذكرى مرور ثلاثة أعوام على بدء حرب الإبادة الإسرائيلية التي أسفرت عن استشهاد 73000 فلسطيني، معظمهم من المدنيين، وإصابة عدد أكبر بكثير، وتحويل مساحات شاسعة من غزة إلى ركام.
عندما تحاول ليان الجبور، وهي فتاة تبلغ من العمر 15 عامًا من مدينة خان يونس جنوب القطاع، إضفاء بعض النظام على المأوى المؤقت المزدحم الذي تتقاسمه مع والديها وإخوتها وأخواتها في المواسي، وهو شريط ساحلي في أقصى جنوب غزة، فإنها تتذكر الحياة قبل الحرب.
التعليقات (0)