في خضم حرب يستعر أوارها، يفر اليمنيون بما خف حمله. بعضهم يقطع الطرق برا بحثا عن مأوى، وآخرون يركبون البحر في قوارب مكتظة، بعدما دفع القتال أكثر من 200 ألف شخص إلى ترك منازلهم خلال أسابيع.
وتكشف أحدث بيانات المنظمة الدولية للهجرة حجم موجة النزوح، إذ بلغ عدد الذين أُجبروا على ترك منازلهم منذ بدء القتال 201 ألف و217 شخصا، يمثلون 33 ألفا و776 أسرة، وسط توقعات بأن يستمر العدد في الارتفاع.
وتسارعت وتيرة النزوح بصورة لافتة خلال أسابيع قليلة، ففي منتصف سبتمبر/أيلول الماضي كان عدد النازحين نحو 76 ألفا، ثم تجاوز 145 ألفا بنهاية الشهر، قبل أن يصل أمس الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الأول إلى أكثر من 201 ألف.
وتقول المنظمة إن 197 ألفا و755 شخصا، أي الغالبية الساحقة من إجمالي النازحين، فروا منذ مطلع سبتمبر/أيلول.
وتوزع النازحون على 10 محافظات يمنية، لكن تعز استقبلت العدد الأكبر منهم، إذ سجلت المنظمة فيها 114 ألفا و708 نازحين، بما يعادل 57% من إجمالي حالات النزوح المسجلة.
وفي المرتبة الثانية جاءت لحج بـ42 ألفا و264 نازحا، تلتها عدن بـ20 ألفا و814، ثم أبين بـ9030، والحديدة بـ8244.
التعليقات (0)