أدانت محكمة الصلح التابعة للاحتلال في القدس المحتلة، يوم الخميس، النائب المؤيد للحقوق الفلسطينية عوفر كسيف (من كتلة الجبهة والعربية للتغيير)، بزعم الاعتداء على عنصر شرطة إسرائيلي قبل أربعة أعوام في مسافر يطا جنوبي الخليل.
وتعود القضية لمظاهرة شُهدت في المنطقة المذكورة، حيث منعت الشرطة الإسرائيلية النائب كسيف من المرور بسيارته نحو موقع التظاهرة، وتدعي لائحة الاتهام وقوع مشادة كلامية أصاب خلالها كسيف الشرطي، في حين رفضت النيابة دفوع النائب بالحصانة البرلمانية وبأنه كان في حالة دفاع عن النفس جراء اعتداء شرطة الاحتلال عليه.
وفي أول تعقيب له، أكد النائب كسيف في بيان صحفي "أن قرار الإدانة لم يكن مفاجئاً".
وشدد على أنه يمثل حلقة جديدة في سلسلة الملاحقة السياسية المستمرة والعلنية ضد كل من يقف بوضوح في وجه الاحتلال وجرائمه ومستوطنيه.
وأضاف كسيف: "محاولات الإسكات عبر محاكم الاحتلال لن تكتم الأصوات أو تمحو النضال، بل تكشف مدى انحياز هذا النظام وتسخيره لتصفية الحسابات السياسية"،
وأكد رفض الاحتلال ومواصلة النضال ضده.
التعليقات (0)