قالت وزارة الصحة في قطاع غزة إن إجلاء نحو 21 ألف مريض وجريح يحتاجون إلى العلاج خارج القطاع سيستغرق قرابة 4 سنوات إذا استمرت آلية السفر المعمول بها حاليا، وسط استمرار إغلاق معبر رفح البري أمام حركة الإجلاء الطبي.
وحمّلت الوزارة، في بيان صحفي، إسرائيل المسؤولية الكاملة عن حياة المرضى والجرحى، ووجّهت نداء عاجلا إلى المجتمع الدولي للتدخل والضغط من أجل فتح المعابر وتسهيل خروجهم.
وأوضحت الوزارة أن إغلاق المعبر حرم عشرات الحالات الحرجة، المدرجة في قوائم السفر المعتمدة والمستوفية للشروط، من المغادرة خلال الأيام الثلاثة المخصصة أسبوعيا لتنسيق سفر المرضى والجرحى، ما أربك جداول الإخلاء الطبي.
وأشارت إلى أن كثيرا من هؤلاء انتظروا أسابيع طويلة للحصول على الموافقات والتنسيقات الأمنية والطبية اللازمة، قبل أن يصطدموا بتعطيل جديد.
وحذّرت الوزارة من أن التعطيل المتكرر يهدد حياة المصابين بأمراض مستعصية، مثل السرطان والفشل الكلوي والإصابات البليغة، إذ يُضعِف كلُّ يوم تأخير استجابتهم للعلاج ويقلّص فرص شفائهم.
وأضافت أن الإغلاق يستنزف قدرات المستشفيات المحلية المتهالكة أصلا، ويضع الأطقم الطبية أمام تحديات بالغة في التعامل مع حالات تتطلب مراكز تخصصية خارج القطاع.
التعليقات (0)