f 𝕏 W
مفاوضات واشنطن وطهران.. تعقيدات 'لا حرب ولا سلم' وشروط تفكيك البرنامج النووي

جريدة القدس

سياسة منذ 50 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مفاوضات واشنطن وطهران.. تعقيدات 'لا حرب ولا سلم' وشروط تفكيك البرنامج النووي

دخلت المفاوضات الدبلوماسية بين طهران وواشنطن نفقاً شديد التعقيد، حيث يبرز تباين حاد في الرؤى تجاه المقترح الأمريكي المعدل الأخير. وتتزامن هذه التعقيدات مع تسريبات وتقارير تشير إلى استعدادات عسكرية أمريكية محتملة لتوجيه ضربات ضد أهداف إيرانية قبيل انطلاق انتخابات التجديد النصفي.

تتبنى الولايات المتحدة استراتيجية تقوم على فرض شروط واسعة النطاق لأي اتفاق مستقبلي، بينما تحاول إيران المناورة عبر مسار تدريجي يضمن لها تخفيف العقوبات الاقتصادية الخانقة. وتهدف طهران بشكل أساسي إلى تأمين الإفراج عن أرصدتها المالية المجمدة في الخارج كبادرة حسن نية قبل الانخراط في التزامات أعمق.

وصف خبراء في الشأن الإقليمي المرحلة الراهنة بأنها حالة من 'لا حرب ولا سلم'، حيث تتسع الفجوة بين مطالب البيت الأبيض وتطلعات القيادة الإيرانية. وتتمحور نقاط الخلاف الجوهرية حول أمن مضيق هرمز، ومستقبل البرنامج النووي، وتطوير الصواريخ البالستية، بالإضافة إلى الدور الإيراني في المنطقة.

يعد مضيق هرمز أحد أبرز أوراق الضغط التي تلوح بها طهران في وجه واشنطن، سعياً منها لتحويله من ساحة للمواجهة العسكرية إلى منصة للتفاوض السياسي. وتسعى إيران من خلال هذا الملف إلى مقايضة أمن الملاحة برفع تدريجي للعقوبات وإنهاء الحصار الاقتصادي المفروض عليها منذ سنوات.

في المقابل، ترى الإدارة الأمريكية أن إيران لم تعد تمتلك القدرة على فرض إرادتها في المضيق كما في السابق، وتشدد على أن حرية الملاحة ليست محلاً للتفاوض. وتؤكد مصادر مطلعة أن واشنطن تضع فتح المضيق وضمان سلامة السفن كشرط أساسي لا يقبل التجزئة قبل الحديث عن أي تخفيف للضغوط.

تشير التحليلات إلى وجود تنسيق إيراني عماني يتعلق بتنظيم مسارات وإحداثيات مرور السفن في المنطقة، في محاولة إيرانية لإثبات قدرتها على الإدارة المدنية للممر المائي. ومع ذلك، تظل القدرات العسكرية الإيرانية المتمثلة في الصواريخ الساحلية والألغام البحرية مصدر قلق دائم للمجتمع الدولي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)